محمد سيد أحمد (أبوظبي) «قمة عربية» خاصة بين الهلال بطل آسيا، والأهلي المصري عملاق أفريقيا، في سباق المركز الثالث والميدالية البرونزية ضمن «مونديال أبوظبي». يبدأ «حوار الأشقاء» في الساعة الخامسة مساء غد «السبت»، على استاد آل نهيان بنادي الوحدة، حيث يبحث «الأزرق» عن الفوز بالمركز الثالث للمرة الأولى، بعدما حقق «الرابع» في «نسخة 2019»، بينما يسعى «الأحمر» لحصد «الهاتريك» بعد أن حل ثالثاً في «نسختي 2006 و2020». وبجانب ذلك تكتسب القمة أهمية خاصة لطرفيها صاحبي الجماهيرية العريضة عربياً، فضلاً عن أنها المرة الأولى التي يلتقيان فيها ببطولة رسمية كبيرة، بوصفهما زعيمين متوجين بلقب القارتين «الصفراء» و«السمراء»، وسبق للفريقين أن التقيا في 6 مناسبات «عربية وودية»، فاز الأهلي مرتين منها وتفوق الهلال مرة واحدة، فيما تعادلا 3 مرات. ويتطلع الهلال إلى مواصلة عروضه القوية، بعد فوزه التاريخي على الجزيرة 6-1، وظهوره المشرف أمام تشيلسي «بطل أوروبا»، وخسارته بصعوبة كبيرة، بعد أن أحرج «البلوز» في الشوط الثاني، كما أنه يخطط للعودة إلى المسابقات المحلية بـ «جرعة معنوية»، بعد أن قدم وجهاً مختلفاً في «المونديال» عما كان عليه محلياً خلال الفترة السابقة. ويلعب «الزعيم» السعودي للمرة الثانية على برونزية البطولة، بعد أن خسرها عام 2019 أمام مونتيري المكسيكي 4-3 بركلات الترجيح، عقب نهاية المباراة بالتعادل 2-2. وينتظر أن يمنح المدرب جارديم الفرصة لبعض العناصر التي لم تشارك، في المباراتين السابقتين مثل، الحارس محمد العويس ومتعب المفرج ومصعب الجوير وصالح الشهري، مع الحفاظ على «العمود الفقري» للتشكيلة، وتحديداً «الرباعي» ماريجا ومحمد كنو وسالم الدوسري وياسر الشهراني، بينما ربما يعود في المواجهة «القائد» سلمان الفرج الذي شارك في آخر تدريبين للفريق، بعد تعافيه من الإصابة. وفي الطرف الآخر، يبدو الأهلي حريصاً على إنهاء مشاركته السابعة في البطولة، بفوز جديد، ليرفع رصيده إلى 6 انتصارات، خلال 18 مباراة، خاضها في البطولة منذ مشاركته الأولي عام 2005، وينظر مدربه موسيماني إلى المباراة بوصفها فرصة للحصول على مكاسب فنية، في مواجهة منافس قوي فرض نفسه نجماً غير متوج في «النسخة الحالية»، كما ينتظر أن يخطو مثل منافسه بالدفع بوجوه لم تظهر في المباراتين السابقتين، فيما يحافظ على العناصر الأكثر تأثيراً في الفريق مثل أليو ديانج وعمرو السولية في وسط الملعب بالذات. بعيداً عن «المستطيل الأخضر»، فإن مباراة خاصة ستكون حاضرة في المدرجات بين «الأزرق» و«الأحمر»، حيث ينتظر أن تمتلئ مقاعد استاد آل نهيان الذي يسع أكثر من 15 ألف متفرج، وأن يكون التشجيع واحداً من أسلحة المهمة للطرفين في اللقاء التاريخي. يذكر أن المواجهة تعتبر التاسعة على صعيد المواجهات العربية في كأس العالم للأندية.