محمد سيد أحمد (أبوظبي)


قدم الظفرة أمام الإمارات، في لقاء «الجولة 16» من «دوري أدنوك للمحترفين»، كل شيء باستثناء تسجيل الأهداف، ليهدر نقطتين ثمينتين، لو حصدهما لقطع خطوة جيدة إلى الأمام في صراع البقاء، إلا أنه اكتفى بنقطة «غير عادلة»، عطفاً على مستوى الفريقين.
وافتقد «الفارس» اللمسة الأخيرة المثالية، خاصة من «الثنائي» ماكيتي ديوب وجويلهرم أوجوستو اللذين أهدرا عدداً كبيراً من الفرص أمام مرمى «الصقور» الذي يحسب في البعض منها إلى الحارس سهيل المطوع الذي تألق في أكثر من مناسبة في الزود عن مرماه.
المشكلة الأكبر التي واجهت الظفرة تتمثل في غياب التركيز عند ديوب وأوجوستو، في إنهاء الهجمات، وكانت «الأنانية» حاضرة في أكثر من فرصة، بالإصرار على التسديد، في ظل وجود الزميل في موقف أفضل للتسجيل، بالإضافة إلى أن اللاعبين لم يكونا في يومهما تماماً في المواجهة.
وبالأرقام الظفرة نجح في امتلاك الكرة بنسبة بلغت 53.8%، وكانت له 26 عرضية مقابل 9 لـ «الصقور»، وله 20 تسديدة مقابل 5 للمنافس، منها 7 تسديدات على المرمى، فيما للطرف الآخر تسديدة واحدة فقط، أما على صعيد صناعة الفرص نجح «الفارس» في صناعة فرصة محققة وحيدة في اللقاء.
وإجمالاً فإن الظفرة كان الطرف الأفضل في كل التفاصيل، ونجح على صعيد التكتيك والتنظيم، إلا أن الفريق فشل في حصد «العلامة الكاملة».