مراد المصري (دبي)


أصبح البرازيلي أودير هيلمان مدرب الوصل، على «خط النار»، بالتقييم الفني الذي لا يصب في مصلحته هذا الموسم مع «الإمبراطور»، خصوصاً في ظل تكرار الأخطاء نفسها، بعدم القدرة على إدارة مجريات المباريات، بعد تقدم فريقه في النتيجة، حيث تكرر السيناريو مع ذات المنافس الشارقة في «دوري أدنوك للمحترفين»، مطلع الموسم الجاري، وإياب نصف نهائي كأس رئيس الدولة بالتقدم بهدفين، ثم الخسارة بثلاثة أهداف.
ويتصدر «الإمبراطور» قائمة أكثر الفرق بالشراكة مع عجمان، في إهدار النقاط بعد التقدم بالنتيجة هذا الموسم في الدوري، بمجموع 12 نقطة، وذلك وسط تساؤلات حول التبديلات غير المجدية التي قام بها المدرب، بعد التقدم بالنتيجة بهدفين، واقتراب فريقه من حصد بطاقة التأهل حتى الدقيقة 77، قبل أن يستقبل ثلاثة أهداف، وينهار في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع تحديداً بهدفين متتاليين.
وسيكون هيلمان مطالباً بتبرير قراراته الفنية، وذلك مع اقتراب موعد تقديم التقرير الفني لهذا الموسم، حيث أصبح شكل موسم «الأصفر» واضحاً عقب الخروج من كأس رئيس الدولة وقبلها كأس رابطة المحترفين، فيما يحتل حالياً المركز السادس في الدوري، وسيكون وجوده في المربع الذهبي أقصى ما يمكن تحقيقه على الورق.
وكانت اللجنة المؤقتة لإدارة الوصل، قررت استمرار المدرب في منصبه، بعد توليها المهمة في نوفمبر الماضي، بهدف الحفاظ على استقرار الفريق، ومواصلة المضي قدماً بالخطط الفنية لهذا الموسم، لكن حالياً فإن خيارات التعاقد مع مدرب جديد، لقيادة المرحلة المقبلة في الموسم المقبل تبدو واردة، أو مواصلة البناء في هذا المشروع مع هيلمان الذي دخل مرحلة الخطر مع «الفهود».