محمد سيد أحمد (أبوظبي) يلتقي الوحدة والوصل غداً «السبت» في «دوري أدنوك للمحترفين»، بـ «مشاعر متباينة»، بعد تأهل «العنابي» منذ أيام قليلة إلى نهائي كأس رئيس الدولة، على حساب بني ياس، وخروج «الإمبراطور» الدراماتيكي أمام الشارقة، ليحتفظ «أصحاب السعادة» بحظوظه القوية في المسابقات المحلية الثلاث، بينما يبحث «الأصفر» عن تحسين موقعه في خريطة الدوري. ويملك الفريقان قاعدة جماهيرية كبيرة، تلعب دوراً مؤثراً في تحفيز اللاعبين، وتحديداً جمهور الوحدة الذي يستضيف المباراة، لذلك فإن المواجهة ستكون حاضرة في المدرجات بين عشاق الناديين. ولا يملك الوحدة خياراً إلا الفوز والاستمرار في مطاردة العين «المتصدر»، ومن حسن حظه أن حالة الإرهاق يمر بها منافسه أيضاً، عندما لعب الفريقان في إياب نصف نهائي «الكأس الغالية» يوم الثلاثاء الماضي، ورغم الفوارق الكبيرة في أرقام الفريقين بالدوري هذا الموسم، حيث يحتل الوحدة المركز الثاني والوصل الترتيب الثامن، كما أن «أصحاب السعادة» حقق 4 انتصارات، في آخر 5 مباريات وتعادل مرة واحدة، بينما فاز «الإمبراطور» في مباراتين وتعادل في مثلهما وخسر مباراة، وهذا يعكس الفارق في قدرات الفريقين، ومع ذلك تبقى قمة الوحدة والوصل واحدة من المباريات القوية التي لا تعرف التوقعات، ويعكس ذلك فارق الفوز الواحد لصاحب الأرض على ضيفه في المواجهات التاريخية. ولا يتوقع أن تكون المباراة «مغلقة»، بل مفتوحة هجومياً، لأن الوحدة يريد أن يتحدى الضغوط ويحقق «العلامة الكاملة»، كما أن الوصل ليس لديه ما يخسره، ويلعب من دون أي ضغوط.