سلطان آل علي (دبي)
لا يعيش «دوري أدنوك للمحترفين» أفضل نسخه التهديفية هذا الموسم، بعد مرور 16 جولة، حيث يشهد الموسم غياب الكثير من الهدافين، مما أسفر عن وجود أزمة أهداف وجفاف للشباك.
وإذا ما قارننا معدل الأهداف المسجلة، بعد مرور 16 جولة في المواسم العشرة الأخيرة، منذ 2012-2013، نجد أنّ هذا الموسم يشهد تراجعاً كبيراً، وهو الأقل على الإطلاق، حيث تم تسجيل 299 هدفاً بنهاية «الجولة 16» خلال 111 مباراة، بمعدل 2.69 هدف كل مباراة.
أما بقية المواسم، يأتي الموسم غير المكتمل بمعدل 2.90 هدف كل مباراة، ومجموع 325 هدفاً، ليكون ثاني أقل معدل، وبفارق 26 هدفاً عن الموسم الحالي «مع بقاء مباراة مؤجلة»، ويأتي بعده الموسم الماضي بـ 336 هدفاً وصولاً إلى موسم 2012-2013 الذي شهد تسجيل 401 هدف كأعلى رقم، وهي كذلك أول نسخة بنظام 14 فريقاً.
ومن الأمور التي أثّرت على المعدل التهديفي هذا الموسم، هو كثرة التعادلات، وتشكل التعادلات نسبة 28% من إجمالي عدد المباريات بـ31 مباراة من111، وهي أعلى نسبة في المواسم العشرة الأخيرة.
وتشكل التعادلات السلبية نسبة عالية بـ7% أسفرت عن 8 مباريات نظيفة، وهي خامس أكثر النتائج تكراراً هذا الموسم.
ويعتبر هذا ثالث أعلى معدل بعد موسم 2016-2017 الذي شهد 14 تعادلاً سلبياً في 16 جولة وموسم 2013-2014 الذي كانت فيه 9 مباريات سلبية بعد 16 جولة!
بدون شك، لا يمكن تسجيل الأهداف من دون وجود هداف! وقد تكون هذه المشكلة الكبرى للتهديف في دورينا هذا الموسم، وبعد مرور 16 جولة، لا يوجد سوى لاعباً واحداً تخطى حاجز الـ10 أهداف، وهو لابا كودجو مهاجم العين بـ16 هدفاً، وعلى المعدلات الحالية، من المتوقع أن يتجاوز 11 لاعباً فقط حاجز الـ10 أهداف، منهم 6 مهاجمين فقط. وبالمقارنة مع المواسم الماضية، سيكون هذا أقل موسم بعدد اللاعبين الذين سجلوا +10 أهداف.
وإذا ما ألقينا نظرة على هداف كل فريق في الدوري، نجد أنّ 8 أندية من أصل 14 هدّافيها ليسوا مهاجمين، وهي النصر والشارقة وعجمان والعروبة والوصل وشباب الأهلي وبني ياس وخورفكان، مما يفسر الضعف التهديفي الحاضر بقوة! ونتيجة، لذلك فإن أندية شباب الأهلي والوصل والإمارات والظفرة تسجل بعد 16 جولة أسوأ مجموع تهديفي لها، بعد 16 جولة خلال المواسم العشرة الأخيرة!
والجدير بالذكر أنّ أكبر الهدافين في المواسم الماضية غائبين عن الواجهة هذا الموسم، وعلى رأسهم الهداف التاريخي للدوري علي مبخوت، والذي يملك 5 أهداف فقط، كأقل معدل تهديفي منذ 7 مواسم، وتيجالي الذي يملك 8 أهداف فقط. 

في حين غيّبت الإصابة فابيو ليما الذي سجل هدفين فقط، وهو ثالث الهدافين التاريخيين النشطين، بعد مبخوت وتيجالي، ولنفس السبب يغيب إيجور جيسوس الذي أبقى شباب الأهلي، دون هداف حقيقي، وبذلك نتجه إلى غياب أحمد خليل الذي أصبح من دون نادي في الانتقالات الشتوية.
كما شهد الموسم تراجع بينيل مالابا مهاجم اتحاد كلباء بسبب الإصابة، وهو الذي لا يملك سوى 4 أهداف حالياً مقابل 23 هدفاً في الموسمين الماضيين.

 

الأهداف بعد 16 جولة

================
موسم 2021-2022: 299 
موسم 2020-2021: 336 
موسم 2019-2020: 325 
موسم 2018-2019: 388
موسم 2017-2018: 292 «12 فريقاً»
موسم 2016-2017: 342 
موسم 2015-2016: 364 
موسم 2014-2015: 349 
موسم 2013-2014: 363 
موسم 2012-2013: 401 


المسجلون أكثر من 10 أهداف

=================
موسم 2021-2022: 11 لاعباً منهم 6 مهاجمين 
موسم 2020-2021: 13 لاعباً منهم 10 مهاجمين
موسم 2019-2020: لم يستكمل
موسم 2018-2019: 17 لاعباً منهم 11 مهاجماً
موسم 2017-2018: 10 لاعبين منهم 8 مهاجمين «12 فريقاً»
موسم 2016-2017: 13 لاعباً منهم 9 مهاجمين
موسم 2015-2016: 11 لاعباً منهم 10 مهاجمين
موسم 2014-2015: 16 لاعباً منهم 11 مهاجماً
موسم 2013-2014: 12 لاعباً منهم 10 مهاجمين
موسم 2012-2013: 18 لاعباً منهم 16 مهاجماً


هداف كل فريق

=========
العين: لابا كودجو «16 هدفاً»
الوحدة: بيدرو وخربين «9 أهداف»
النصر: توزي «9 أهداف»
الشارقة: كايو لوكاس «6 أهداف»
عجمان: فراس بالعربي «6 أهداف»
الجزيرة: علي مبخوت «5 أهداف»
العروبة: علي مدن وسعيد عبيد «5 أهداف»
الوصل: ميشيل أراخو «5 أهداف»
الظفرة: ماخيتي ديوب «5 أهداف»
بني ياس: نيكولاس خيمنيز «4 أهداف»
اتحاد كلباء: عثمان كمارا «4 أهداف»
الإمارات: جوزيف قنادو «4 أهداف»
شباب الأهلي: مهدي قائدي «4 أهداف»
خورفكان: دودو «4 أهداف»