مصطفى الديب (أبوظبي)


في واحدة من المباريات المهمة، يحل الظفرة ضيفاً ثقيلاً على بني ياس، غداً «السبت» في «الجولة 17» لـ «دوري أدنوك للمحترفين»، ويتطلع الفريقان إلى حصد «العلامة الكاملة»، تكون بمثابة «البداية الجديدة»، وغلق «صفحة الماضي»، وإن اختلفت الظروف والمواقف.

عانى «السماوي» من «سوء النتائج» التي تلاحقه، وآخرها الخروج من نصف نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة القدم أمام الوحدة، بعد الخسارة 1-4 في الذهاب، والتعادل 2-2 في لقاء العودة، ويضاف إلى ذلك الخسارة أمام العين بهدفين في الدوري ضمن «الجولة 16»، ومن قبلها من من «العنابي» بهدف في «الجولة 15».
ويسعى بني ياس للعودة إلى «الانتصارات الغائبة» منذ الأسبوع الثالث عشر، عندما حقق الفوز على اتحاد كلباء بثلاثة أهداف مقابل هدف، من أجل الخروج من نفق النتائج السيئة على حساب «الفارس».
على الجهة الأخرى، يعاني الظفرة من سوء النتائج ليكون مع «السماوي» في «القاسم المشترك»، ويضاف أن «الفارس» يحتل ترتيباً متراجعاً لا يتناسب مع مكانة الفريق، حيث يأتي في المركز الثاني عشر، ويطارد الفوز الذي يضمن له التقدم في سباق جمع النقاط، والهروب من الهبوط إلى دوري الهواة، وجمع الظفرة 11 نقطة فقط من 16 مباراة، محصلة الفوز في مباراتين فقط، والتعادل في 5 لقاءات، فيما طارده «شبح» الخسارة 9 مرات.
الفوز على بني ياس بأرضه يعني تحقيق ما يصبو إليه الظفرة من انطلاقة جديدة، تضمن له البقاء في البطولة، بجمع أكبر عدد من النقاط.
كل هذه المعطيات تجعل الجماهير على موعد مع «سيناريو متلهب» بين الفريقين، خاصة أن بني ياس يريد أن يقفز إلى الأمام، والتقدم في مركز أفضل من «التاسع» الذي يحتله الآن وله 19 نقطة.