روما (أ ف ب) 

مرة أخرى، تعثر الغريمان اللدودان ميلان المتصدر ووصيفه الإنتر في الدوري الإيطالي لكرة القدم، بعد أن فشل الأول في تعزيز صدارته باكتفائه بالتعادل 1-1 مع ضيفه أودينيزي، وخروج الثاني من مباراة من دون أهداف ضد مضيفه جنوى في افتتاح المرحلة السابعة والعشرين، ليشرعا الباب مجدداً أمام نابولي لخطفها.
وكان ميلان تعثر الأسبوع الماضي، بتعادله 2-2 مع ساليرنيتانا، فاتحاً الطريق أمام جاره لخطفها، إلا أن الأخير فوّت فرصة ذهبية بخسارته أمام ساسوولو، مانحاً بعدها الفرصة لنابولي الذي رفضها بدوره بتعادله مع كالياري.
وكان يأمل الفريقان أن يخرجا بالفوز وبمعنويات عالية قبل «الديربي» المرتقب بينهما الثلاثاء المقبل في ذهاب الدور نصف النهائي من كأس إيطاليا.
وأصبح في رصيد «الروسونيري» 57 نقطة على بعد نقطتين من الإنتر، وثلاث من نابولي الذي سيأمل هذه المرة انتزاع الصدارة بفارق الأهداف، رغم صعوبة المهمة على أرض لاتسيو، إلا أن الإنتر يملك أفضلية مباراة مؤجلة ضد بولونيا عن منافسَيه اللذين يتواجهان في المرحلة المقبلة في مباراة ستصب في مصلحة حامل اللقب.
في المباراة الأولى، افتتح ميلان الباحث عن لقبه الأول في «سيري أ» منذ العام 2011، التسجيل عبر البرتغالي رافايل لياو «29»، إلا أن الضيوف خطفوا هدف التعادل المستحق في الشوط الثاني عبر المدافع البديل إيينوما أودوجي ربما بمساعدة من يده، لكنه لم يُلغَ بعد الاحتكام إلى حكم الفيديو المساعد «الفار».
علّق مدرب ميلان ستيفانو بيولي بعد المباراة: «يمكننا أن نفهم ألا يرى الحكم اللقطة، كانت هناك كثافة لاعبين، ولكن ألا يراها «الفار»، يبدو لي ذلك صعباً، و«التقنية» موجودة لتفادي هذه الأمور»، من دون أن ينفي أن فريقه لم يقدم «أداءً استثنائياً».
من جهته، قال أودوجي ابن الـ19 عاماً: «المشاعر تراودني، إنه هدفي الأول على المستوى الاحترافي»، مضيفاً بشأن إمكانية أنه سجل بيده: «رأيت حكم الخط متردداً، ولكن الأمور سارت بشكل جيد لي».
وباستثناء فيورنتينا الفائز على أتالانتا، عجز أي فريق من المركزين الأول حتى العاشر عن الخروج منتصراً من المرحلة الماضية.
بعد دقائق من صافرة النهاية في سان سيرو، كانت الفرصة متاحة أمام الإنتر للإفادة مجدداً من تعثر غريمه، إلا أنه فشل في تحقيق الفوز في الدوري للمباراة الرابعة توالياً.
وكان الإنتر الشهر الحالي وهو في الصدارة بفارق أربع نقاط عن أقرب ملاحقيه، لكنه دخل في دوامة منذ خسارته الديربي أمام ميلان 1-2 في المرحلة الرابعة والعشرين، إذ تعادل بعدها مع منافسه الآخر على اللقب نابولي 1-1 ثم خسر أمام ساسوولو، إضافة إلى سقوطه على أرضه أمام ليفربول الإنجليزي صفر-2 في ذهاب ثمن نهائي دوري الأبطال، ما جعل حظوظه بمواصلة حلمه بلقب أول في المسابقة منذ 2010 شبه معدومة.
ورغم أن فريق المدرب سيموني إنزاجي تلقى دفعة بعودة لاعب الوسط المؤثر جداً الكرواتي مارسيلو بروزوفيتش الذي غاب عن لقاء ساسوولو بسبب الإيقاف، إلا أن الفريق تابع مسلسل الفرص المهدرة.