معتز الشامي (دبي)


حملة «مسعورة» شنها الإعلام الإنجليزي، على رومان أبرواموفيتش مالك نادي تشيلسي خلال الأيام الماضية، بسبب علاقته بالرئيس الروسي، بالإضافة إلى إعلانه بيع النادي لمن يرغب، مانحاً مهلة حتى مساء اليوم «الجمعة» ولكن يبدو أن عرضه وجد اهتمام أكثر من ملياردير أوروبي.
حيث كشفت صحيفة «التليجراف» عن استعداد ما اسمته «اتحاد المليارديرات» الأوروبي، لشراء تشيلسي، استجابة لرغبة أبراموفيتش ببيع النادي في أسرع وقت، وذلك عبر اتحاد الملياردير السويسري هانزيورج فايس، والملياردير الأميركي بويلي، من خلال تمويل سريع مشترك للصفقة.
وأوضحت الصحيفة أن أبراموفيتش تلقى عرضاً من اتحاد المليارديرات «الأميركي -السويسري» صباح اليوم، رغم أن البنك التجاري الذي يتخذ من نيويورك مقراً له، حدد موعداً نهائياً لمقدمي العطاءات حتى 15 مارس الجاري، إلا أن فايس وبويلي يريدان الإسراع في عملية الشراء.
وسافر فايس إلى كاليفورنيا، لملاقاة بويلي لوضع اللمسات الأخيرة على الخطط والأوراق المطلوبة للتقدم بـ «العرض المشترك»، للاستحواذ على تشيلسي، وتوفير السيولة اللازمة في أسرع وقت، ويبقى أن نرى ما إذا كان أبراموفيتش سيوافق على السرعة، أم ينتظر إلى منتصف مارس الجاري، لتقييم جميع العروض المحتملة.
وقدر أبراموفيتش قيمة تشيلسي بحوالي 4 مليارات جنيه إسترليني، بينما تشير «التليجراف» إلى أن العرض التقديمي من فايس ربما يصل إلى نصف هذا المبلغ، وذلك بالتزامن مع زيادة عدد المشترين المحتملين لـ «البلوز»، بعد دخول أكثر من ملياردير في السباق.
فيما سيكون البيع السريع للنادي مناسباً للمدرب توماس توخيل، نظراً لحالة التوتر والتخوف من مستقبل النادي الذي خلقه قرار أبراموفيتش بالبيع، حيث لم يحسم تشيلسي مستقبل سيزار أزبيليكويتا وأندرياس كريستنسن وأنطونيو روديجر، الذين تنتهي عقدهم جميعاً في الصيف، بخلاف ضرورة وضع خطط صفقات الموسم المقبل.
ويتعين على الراغبين في شراء تشيلسي أن يحصلوا على موافقة الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يخضع المشترون للتدقيق من إدارة الدوري وفق ما أعلن عنه ماسترز الرئيس التنفيذي لـ «البريميرليج»، والذي أعلن احتمال موافقته على بيع سريع للنادي، رغم أن عملية الاستحواذ تستغرق عدة أسابيع.
وفي حديثه في قمة «فايننشال تايمز للأعمال لكرة القدم»، حذر ماسترز أيضاً من أن أي عقوبات ستفرضها الحكومة البريطانية على أبراموفيتش، ستؤدي على الأرجح إلى القضاء على أي صفقة لبيع تشيلسي، وعندما تم سؤاله عن المدة التي تستغرقها عملية الاستحواذ أوضح أنها 10 أيام أو أقل.