رضا سليم (دبي)


أشعل بني ياس الصراع في منطقة الوسط، بجدول «دوري أدنوك للمحترفين»، بالفوز على عجمان بهدفين، ضمن «الجولة 18»، ورفع رصيد «السماوي» إلى «النقطة 25»، في المركز السابع، ويسبقه «البرتقالي» سادساً بعدد النقاط نفسها، ويليهما النصر «الثامن» وله 25 نقطة أيضاً، لتشتعل معركة منطقة الوسط بين الفرق الثلاثة، خاصة أنها تتساوى في عدد مرات الفوز 7 مرات، والتعادل 4 مرات، والخسارة في 7 مباريات.
وحرم «السماوي» منافسه «البرتقالي» من مواصلة النتائج الإيجابية التي حققها في الدور الثاني، حيث وصل إلى «النقطة العاشرة» في 4 مباريات، من 3 انتصارات وتعادل، دون خسارة، والمثير أن نتيجة الدور الأول، كانت فوز عجمان بنفس النتيجة، وجاء بني ياس ليرد الاعتبار في الدور الثاني.
في الوقت الذي تحسنت نتائج «السماوي»، بالفوز الثاني على التوالي، بعدما تعرض لخسارتين في بداية الدور الثاني، وتعادل وحيد، إلا أن الفوز على الظفرة وعجمان أعاد للفريق اتزانه، بالإضافة إلى أن المواجهة المقبلة في «الجولة 19» أمام النصر، وستكون خسارة أحدهما بمثابة «فض الشراكة»، والمستفيد الأول عجمان، في حالة فوزه على الشارقة في الجولة المقبلة.
على الجانب الآخر هبط أداء «البركان» كثيراً عن المواجهات الماضية، وبات عاجزاً عن إيجاد الحلول في الهجوم، وغاب عن التسجيل، رغم الفرص التي سنحت للاعبين، خاصة المهاجم المغربي وليد أزارو الذي عاد إلى فقدان اللمسة الأخيرة أمام المرمى الخالي، وهو ما حدث في هجمتين، كان أقرب فيها للتسجيل، وأهدرهما بغرابة، وهو ما يعيد إلى الأذهان سر رحيله من الأهلي المصري، بعدما تعرض لانتقادات واسعة من الجماهير، بسبب إهدار الفرص السهلة أمام مرمى المنافسين، ورغم أن بداية أزارو جيدة مع «البرتقالي»، إلا أنه كان من أكثر اللاعبين إهداراً للفرص في هذه المباراة.
في الوقت الذي يحتفظ «البرتقالي» بكونه الفريق الوحيد الذي لم يسجل له أي لاعب مواطن على مدار 18 جولة، ورغم أن المدرب دفع بالمهاجم سعيد جاسم بدلاً من عصام فايز، إلا أنه لم تكن له بصمة في المباراة.