منير رحومة (دبي)


مثلت دعوة ماجد ناصر، لتعزيز صفوف منتخبنا الأول لكرة القدم، في التجمع المقبل، حدثاً بارزاً في مسيرة أحد أبرز الحراس في «دورينا»، حيث يعود إلى «الأبيض» بعد غياب 5 سنوات كاملة، عندما شارك أمام أوزبكستان في مباراة ودية، ليجدد العهد من جديد مع المشاركات الدولية، والمسابقات الخارجية، والدفاع عن حظوظ كرة الإمارات في تصفيات كأس العالم، رغم بلوغه 37 عاماً.
ويملك ماجد ناصر الملقب بـ «قلب الأسد» خبرة طويلة، وتجربة كبيرة في الأندية والمنتخبات، وخاض العديد من الاستحقاقات القوية، وقادر على تقديم الإضافة لـ «الأبيض» خلال الفترة المقبلة، خاصة أنه حافظ على مستواه الفني طوال الفترة الماضية، وكان أحد أبرز نقاط قوة فريقة شباب الأهلي، في المنافسة على الألقاب والبطولات. 

ولعب حارس «الفرسان» هذا الموسم 14 مباراة، حافظ على خلالها على نظافة شباكه في 4 لقاءات، وتصدى ل 34 هجمة، ويقدم أفضل عروضه في مختلف المسابقات، مؤكداً أنه الحارس رقم واحد بالفريق رغم تقدم العمر.
وأسهمت معرفة المدرب الأرجنتيني رودولفو أروابارينا بالحارس ماجد ناصر، عندما كان مدربا لشباب الأهلي، في دعوته للمنتخب من جديد، حرصاً على الاستفادة من إمكانياته الكبيرة، وتقديم الدعم والمساندة للمنتخب في هذه المرحلة الحساسة، حتى ينجح «الأبيض» في العبور إلى المرحلة المقبلة، والحفاظ على أمل المنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى كأس العالم 2022.