منير رحومة (دبي)


مباراة شباب الأهلي والوصل غداً السبت «ديربي» بلا ضغوطات أو حسابات، بعد أن فقد كل منهما أي فرصة للمنافسة على لقب الدوري، وأكبر طموحاتهما أصبحت تحسين المراكز والتقدم إلى الأمام.
ورغم غياب دافع النقاط وحسابات الفوز والخسارة، إلا أن مباراة «الفرسان» و«الفهود» تحتفظ دائماً بأجواء الإثارة والحماس، وتحفز اللاعبين لتقديم أفضل عروضهم، وتحقيق فوز معنوي في لقاء الجوار، يكون له الانعكاس المهم على بقية مشوار الموسم.
ويدخل أصحاب الأرض المباراة بهدف الثأر من خسارة الذهاب بهدف، بالإضافة إلى الخروج من سلسلة النتائج السلبية التي عاشها الفريق في آخر جولتين، بالخسارة أمام الشارقة والوحدة، وبالتالي جمع المزيد من النقاط بهدف تقليص الفارق عن فرق «مربع الصدارة»، والتقدم في جدول الترتيب. 

ويعول «الفرسان» على حجز مكان في نهائي كأس رابطة المحترفين، خاصة بعد تعافي المصابين، والتطور الحادث في أداء ومستوى اللاعبين، أما «الإمبراطور»، الذي لم يعرف الانتصار لثلاث جولات متتالية، يسعى لتصحيح مساره، ومصالحة جماهيره بفوز معنوي في «الديربي»، خاصة أن الوصل لم ينجح في الفوز على استاد راشد منذ 29 أبريل 2018، مما يحمس اللاعبين لإنهاء «عقدة الملعب»، وحصد فوز مهم، علماً وأن «الفهود» غادر جميع المسابقات، ووضعه في المركز التاسع في ترتيب الدوري غير مريح، ولا يليق بإمكانيات وسمعة «فهود زعبيل».