معتز الشامي (دبي)


لا تزال أصداء خسارة باريس سان جيرمان أمام ريال مدريد بدوري الأبطال تلقي بظلالها، بعد مباراة شهدت تألق عملاق أوروبا، وسقوط الفريق الفرنسي «المتخم» بترسانة من النجوم يتقاضون مئات الملايين سنوياً، حتى وصفها الإعلام بأنها لعنة دوري الأبطال التي تلاحق النادي الباريسي.
وكشفت صحيفة «بيلد» في تقرير لها، أن «الريمونتادا» الخيالية التي عاد بها ريال مدريد من خسارة بهدف، إلى فوز بـ «هاتريك» كريم بنزيمة في شباك سان جيرمان، أكدت الحقيقة المريرة، وهي أن المال رغم ضرورته، ليس كافياً لصناعة الأمجاد في كرة القدم.
وتفوق النادي الفرنسي في كشف الرواتب والقيمة السوقية ب909.55 مليون يورو ومتوسط أعمار 25.4 سنة، مقابل 780 مليوناً لـ «الملكي» مع متوسط أعمار 27.4 عام، فيما أثبت الريال في أرض الملعب أنه عملاق أوروبي، أمام فريق ينفق ببذخ فقط.
وذهبت «بيلد» إلى أن لعنة دوري الأبطال لا تزال تطارد النادي الفرنسي، وهو ما أكد عليه تصريح أولي هونيس الرئيس الفخري لنادي بايرن ميونيخ، عندما علق على انتقال ميسي لباريس سان جيرمان قائلاً: «مالُكم لا يكفي» حيث لم يستطيع «البرغوث» إنقاذ فريقه من «لعنة دوري الأبطال».
فيما ذهبت مجلة «واتسون» السويسرية في تقرير لها عن المباراة، بأنه يتعين على سان جيرمان أن يدرك أن المال لا يشتري الفوز بالمباريات دائماً!»، كما أضافت الصحيفة: «يتعين على الفريق أن يدفن حلمه الكبير بالفوز في دوري الأبطال مرة أخرى».
وربما كانت «لعنة» دوري الأبطال وراء التوتر الذي حدث عقب المباراة بين ناصر الخليفي رئيس النادي وحكام المباراة، لاعتراضه على عدم إلغاء هدف الريال الأول، وذكرت صحيفة «ماركا» أن تقرير الحكام أدان الخليفي، حيث بدا بشكل عدواني تجاههم، وحاول دخول الغرفة الخاصة بهم.
فيما سيطرت تداعيات الخروج من دوري الأبطال، على تقرير لصحيفة «ليكيب»، التي أكدت أن المدرب بوكيتينيو، لم يعد له مستقبل في النادي الباريسي، بخلاف قرب رحيل مبابي، وبالتالي قد يقترب رونالدو من الانتقال إلى النادي الفرنسي لتعويضه.