محمد سيد أحمد (أبوظبي)


تتجدد المواجهة بين الوحدة والعين في «الكلاسيكو 26»، في «المحترفين» بطابع خاص، عندما يلتقيان غداً «السبت» بـ «دوري أدنوك للمحترفين»، في قمة من «العيار الثقيل»، في ظل المنافسة القوية على درع البطولة، حيث تفصل «العنابي» الوصيف و«الزعيم» المتصدر 4 نقاط فقط، وفوز «أصحاب السعادة» يقربه من منافسه أكثر، عندما يصبح الفارق «نقطة واحدة» ويشعل السباق إلى اللقب.
استعد الوحدة جيداً للقاء، وأراح عناصره الأساسية في مباراته السابقة أمام شباب الأهلي في إياب نصف نهائي كأس رابطة المحترفين، مضحياً بالبطولة من أجل «الكلاسيكو» الذي يعني له الكثير، كما أستعاد عدداً من لاعبيه المصابين، وعلى رأسهم قائد الفريق إسماعيل مطر، كما أنه يلعب على ملعبه، وبمساندة جمهوره الذي سيكون له الحضور الكبير على المدرجات، كما أنه يدخل اللقاء، بعد فوز مثير بالجولة الماضية على «الفرسان»، ضاعف من عزيمة الفريق، قبل هذا اللقاء الذي يعتبر «نقطة تحول» في مسار المسابقة للطرفين، ويعول «أصحاب السعادة» كثيراً على القوة الهجومية المتمثلة في عمر خربين وفابيو مارتنيز وجواو بيدرو بجانب «سمعة».
ورغم أن أي نتيجة غير الفوز لن تقصيه عن مقعد الصدارة، إلا أن العين يبحث عن فوز يعود به من جديد إلى سكة الانتصارات، بعد تعادله مع العروبة في الجولة الماضية، والفريق أيضاً ركز علي إراحة بعض لاعبيه إياب نصف نهائي كأس الرابطة، الذي خاضه وعينه على الوحدة، ونجح في العبور إلى النهائي بعكس الأخير، ويعول «الزعيم» على هجومه الضارب أيضاً بقيادة لابا وجوانكا ورحيمي الذين سجلوا 30 هدفاً من أهدافه ال40.
يملك الفريقان مصادر قوة متنوعة والأرقام قريبة ليس في حصاد النقاط فقط، بل أيضاً في منظومة كل منهما، الوحدة صاحب أفضل دفاع باستقباله 13 هدفاً، بفارق هدف عن العين، بينما يحتل المركز الثاني هجومياً «35 هدفاً» خلف «الزعيم» «40 هدفاً».
يذكر أن الفريقين يعودان إلى التنافس فيما بينهما على المسابقة للمرة الأولى، بعد سباقهما المثير على اللقب في موسم 2004 - 2005، وبأدوات مختلفة تجعل الكفتين متوازنتين، ليبقى الملعب هو الفيصل في القمة.