معتز الشامي (دبي)


تسارعت الخطوات نحو تأزم موقف تشيلسي بطل أوروبا والعالم، بعدما طالبت الشركات الراعية بفسخ التعاقد مع النادي اللندني بشكل فوري، وإزالة شعاراتها من على قميص الفريق، في الوقت الذي تم تجميد أصول مالك النادي بالكامل ومنع النادي من الإنفاق أو التصرف في أي أموال.
وكشفت صحيفة «الديلي ميل» أن تشيلسي سيعلن إفلاسه في غضون 17 يوماً، حيث يدفع «البلوز» حالياً 28 مليون جنيه استرليني شهرياً، كرواتب للاعبين بينما تضم الحسابات الحالية للنادي بالبنوك 16 مليوناً فقط، في الوقت الذي يعاني فيه النادي من «فوضى مالية» بحسب الصحيفة.
«ذا صن» أكدت أن تشيلسي يخسر يومياً نحو 600 ألف جنيه أسترليني، بسبب العقوبات المفروضة، بعد تعليق إحدى الشركات إعلانها على قميص «البلوز»، بعقد رعاية تبلغ قيمته 120 مليون جنيه استرليني، كما تدرس الشركة الرياضية الراعية لملابس الفريق إلغاء التعاقد البالغ قيمته 900 مليون استرليني.
وتم منح رومان أبراموفيتش 81 يوماً لبيع تشيلسي بالطريقة التي قررتها الحكومة، أو المخاطرة بضياع ملكية النادي، مع احتمال حجب أموال جوائز الدوري الإنجليزي و«اليويفا» و«الفيفا»، حيث اتضح أن «الترخيص» الذي منحته الحكومة لـ «البلوز» حتى 31 مايو فقط.
الصحيفة أشارت إلى أن إدارة تشيلسي ستتجه للتوسل للحكومة، من أجل تخفيض العقوبات المفروضة على النادي، وسط مخاوف من وصوله إلى حد الإفلاس الفعلي في غضون أسبوعين، بسبب العقوبات المفروضة على الروسي أبراموفيتش مالك النادي.

فيما سيكون طوق النجاة الوحيد لـ «البلوز»، هو إسراع الحكومة في عملية البيع، حيث نقلت الصحيفة تصريحات وزير التكنولوجيا الرقمية كريس فيلب، والتي أكد خلالها فتح باب البيع للنادي مع تواصل الراغبين في الشراء مع الحكومة لتسريع الإجراءات، لكن الأموال لن تدخل حساب مالك النادي الحالي.
ويصارع تشيلسي «الموت» حال استمر وضعه هكذا لنهاية الموسم، وتحديداً خلال 81 يوماً تقريباً حيث لن يتمكن من دفع الرواتب للاعبين، فضلاً عن عدم القدرة إبرام التعاقد مع لاعبين جدد ، أو التجديد لمن تنتهي عقودهم من نجومه مع احتمال رحيل مدربه توخيل كذلك.