علي معالي (دبي)


يثير الكونغولي بن مالانجو مهاجم الشارقة العديد من «علامات الاستفهام»، حول ما يقدمه حالياً، ليس فقط بين جماهير «الملك»، بل في بلاده أيضاً، التي تستعد لخوض أهم مباراتين في تاريخ الكرة الكونغولية أمام المغرب في الجولة الأخيرة من تصفيات أفريقيا إلى نهائيات «مونديال 2022».
غياب مالانجو عن التهديف لمدة 110 أيام، ويبدو أن الإصابة التي تعرض لها لها تأثيرها على ما وصل إليه، رغم الانطلاقة جيدة مع «الملك»، لدرجة أنه تصدر أحياناً قمة الهدافين عندما سجل 6 أهداف، إلا أن «الماكينة» توقفت عن الدوران بعد مباراة الشارقة أمام خورفكان في «الجولة العاشرة»، التي جرت يوم 20 نوفمبر الماضي، وانتهت بفوز الشارقة 3-1، ويومها سجل مالانجو الهدف الثاني.
وبعد «الصيام» عن هز الشباك تحدثت بعض وسائل الإعلام في الكونغو، عن أن مالانجو يمر بـ «فترة فراغ» منذ فترة طويلة.
ومع عودة اللاعب للمباريات مؤخراً، عقب الشفاء من الإصابة لم تعد معه موهبته في التهديف، وهو ما جعل الروماني كوزمين أولاريو مدرب الشارقة يؤكد أن مالانجو يحتاج إلى الوقت حتى يعود إلى مستواه، وطالب الجماهير بالوقوف إلى جواره.