أنور إبراهيم (القاهرة)


يبدو أن ريال مدريد الإسباني لم يصرف النظر بعد، عن التعاقد مع النجم النرويجي إيرلينج هالاند لاعب بروسيا دورتموند الألماني، ويسعى هذا الأسبوع للحصول على توقيعه، رغم مزاحمة أكثر من نادٍ آخر لـ «الملكي»، من أجل الفوز بصفقة «الفتى الذهبي»، والحديث الذي يتردد عن اقترابه من مانشستر سيتي وفقاً للأنباء الواردة من إنجلترا.
وكشفت صحيفة «سبورت» النقاب عن أن هانز يواكيم فاتسكه المدير العام للنادي الألماني سيتوجه هذا الأسبوع إلى العاصمة الإسبانية مدريد، من أجل التفاوض مع فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد على انتقال هالاند، وأن الإعلان عن ذلك رسمياً سيتم هذا الأسبوع.
وكان النادي «الملكي» يأمل في البداية بقاء هالاند مع ناديه الحالي لسنة أخرى، ثم يأتي بعد ذلك إلى «السانتياجو برنابيو»، ولكن يبدو أنه غيّر خططه، نظراً لوجود منافسين آخرين يسعون بدورهم للحصول على خدماته، ولهذا قررت إدارة «الميرنجي» تقديم موعد الانتقال حتى لا تفشل الصفقة.
وأوضحت الصحيفة الإسبانية، وهي بالمناسبة «كتالونية» وموالية أكثر لبرشلونة، أن بروسيا دورتموند يأمل في إنهاء الصفقة بأسرع ما يمكن، حتى يمكنه التعاقد مع البديل المنتظر لـ «الفتي الذهبي»، وهو على حد قول الصحيفة رأس الحربة الألماني كريم أديمي هداف ريد بول سالزبورج النمساوي.
ويذكر أن الشرط الجزائي المنصوص عليه في عقد هالاند يبلغ 75 مليون يورو، يدفعها النادي الذي يحصل على خدماته بنهاية هذا الموسم.
هالاند عاد الأسبوع الماضي إلى «المستطيل الأخضر»، بعد أسابيع عديدة من الغياب، بسبب الإصابة العضلية التي لحقت به في يناير الماضي، واستطاع أن يشارك لمدة 63 في فوز فريقه على أرمينيا بيليفيلد في الدوري الألماني «البوندسليجا» هذا الأسبوع، وهو نبأ مهم، لأنه يطمئن الأندية المتطلعة للحصول على خدماته أن حالته البدنية على أفضل ما تكون، وعندما يكون في «الفورمة» لا يمكن لأحد إيقافه على الإطلاق.
يذكر أن برشلونة الغريم اللدود لريال مدريد، بذل محاولات لضم هالاند، وتردد أن تشافي المدير الفني التقى به في مدينة ميونيخ الألمانية، بينما كان يواصل تأهيله من الإصابة هناك، وإن كانت المصادر «الكتالونية» لم تؤكد هذه الواقعة، بل خرج بعدها تشافي نفسه وخوان لابورتا رئيس برشلونة، لنفيها والتأكيد على أن طلبات هالاند من حيث الراتب والمتغيرات الأخرى ليست في متناول «البارسا»، ولا تتناسب مع الوضع المالي الصعب الذي يمر به النادي. 

أما بالنسبة لمانشستر سيتي، فما زالت المصادر الإنجليزية المطلعة، تؤكد أنه الأقرب للفوز بصفقة «الفتى الذهبي»، من دون الكشف عن أية تفاصيل جديدة.