معتز الشامي (دبي)


لا يزال توماس توخيل مدرب تشيلسي يحطم الأرقام بصورة استثنائية مع فريقه، ويواصل مسيرته بنجاح، رغم كل الصعوبات والتحديات بل والعقوبات المفروضة عليه على الأقل حتى نهاية الموسم، إلا أن المدرب الألماني أصبح بمثابة عقدة لريال مدريد عملاق الكرة الإسبانية لأسباب عدة.
لقاء تشيلسي أمام ريال مدريد في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، لن يكون مجرد مباراة بين «البلوز» و«الملكي»، وإنما فرصة لتأكيد عقدة توماس توخيل أمام «الريال»، أو ربما نجاح أنشيلوتي في فك تلك العقدة للمرة الأولى.
الأرقام تشير إلى أن توخيل لم يخسر على الإطلاق أمام ريال مدريد خلال 6 مباريات، واجه فيها العملاق الإسباني خلال مسيرته التدريبية «انتصاران و4 تعادلات»، بينما لم يخسر تشيلسي مطلقاً أمام الريال في ذات البطولة من أصل 5 مواجهات «3 انتصارات وتعادلان».
وأصبح توخيل مطلوباً بشدة من مانشستر يونايتد الذي تحاول إدارته استغلال مشاكل تشيلسي من عقوبات وإيقافات، وتحركت للظفر بخدمات المدرب الذي يحصل على راتب إجمالي 22 مليون جنيه استرليني سنوياً مع ناديه الحالي.
ومع تشيلسي نجح المدرب الألماني في الفوز بدوري الأبطال خلال الموسم الماضي والسوبر الأوروبي و كأس العالم للأندية في الإمارات، ورغم تلك النجاحات إلا أن «البلوز» لم يحقق مع توخيل لقب «البريميرليج»،ويبدو أنه يحتاج إلى وقت أطول مع «فخر لندن» للوصول إلى هذا الإنجاز الصعب.
تشيلسي حالياً هو ثالث الترتيب بالدوري الإنجليزي «59 نقطة»، ورغم ذلك لا يزال توخيل مطلوباً في أندية عدة ودوريات ليس فقط مانشستر يونايتد، ولكن أيضاً في حالة رحيله عن تشيلسي بسبب ظروف النادي الحالية، سيكون مطلوباً في باريس سان جيرمان وريال مدريد.