كاليفورنيا (رويترز)

 شق تيلور فريتز طريقه وسط الألم ليضع حداً لمسيرة انتصارات رافائيل نادال في 20 مباراة متتالية، بفوزه على اللاعب الإسباني 6-3 و7-6 في نهائي بطولة إنديان ويلز للتنس، ليصبح أول أميركي يحرز اللقب منذ أندريه أجاسي قبل ما يزيد على 20 عاماً.
ومنح فريتز جماهير بلاده ما جاءت لمشاهدته أداء بطولي وفائز أميركي، ليحرم نادال من لقبه الرابع هذا الموسم واللقب 37 في بطولات الأساتذة.
وقال فريتز، الذي كان يواجه صعوبات بسبب إصابة في الكاحل، بعد حصوله على ثاني لقب في مسيرته إنه كان يشك حتى في نزوله الملعب ولم يشعر من قبل بألم مماثل قبل مباراة.
لكن اللاعب الأميركي البالغ من العمر 24 عاماً، قرر المغامرة ونال المكافأة بتحقيقه أكبر لقب في مسيرته، متفوقاً على منافسه الإسباني الحاصل على 21 لقباً في البطولات الأربع الكبرى.
وقال فريتز: هذا مجرد واحد من أحلام الطفولة التي تعتقد أنها لن تتحقق أبداً. لم أشعر من قبل بألم أسوأ قبل مباراة.
إذا كنت أعلم أن الأمر سيكون بهذا السوء، لما كنت قد جئت إلى هنا. اتخذت عدة خطوات لتغيير الاتجاه وصرخت وبصراحة كنت أحاول الظهور بمظهر قوي لأنني كنت أمام الكاميرات.
وأضاف: لقد قمنا بالكثير من العمل قبل المباراة ومررت بمشاعر متقلبة قبل المباراة، معتقداً أنه لا توجد طريقة يمكن أن ألعب بها اليوم.
وكانت هناك مخاوف تتعلق بجاهزية اللاعبين قبل المباراة النهائية.
وبينما واجه فريتز صعوبات بسبب مشكلة في الكاحل، كان نادال يعاني من إصابة في الصدر تعرض لها خلال فوزه في مباراة من ثلاث مجموعات على مواطنه كارلوس ألكاراز «18 عاماً» في الدور قبل النهائي.
وقال نادال: عندما أتنفس، عندما أتحرك، الأمر يشبه وجود إبرة طيلة الوقت في داخلي. أصاب بالدوار قليلاً لأن الألم شديد. إنه نوع من الألم يحدني كثيراً. لا يتعلق الأمر بالألم فقط، لا أشعر بأنني في حالة جيدة لأنه يؤثر على تنفسي.
وقال نادال الأسبوع الماضي إنه لن يشارك في بطولة ميامي المفتوحة التي تنطلق بعد إنديان ويلز مباشرة.
وكان اللاعب الإسباني البالغ من العمر 35 عاماً بعيداً عن مستواه بشكل واضح في بداية المباراة، وكسر فريتز إرساله مرتين ليتقدم 4-صفر.
لكن مثلما فعل في مرات عديدة من قبل، رفض نادال رفع الراية البيضاء وحافظ على إرساله مرتين وكسر إرسال اللاعب الأميركي لتصبح النتيجة 5-3، ليثير حماس الجماهير التي ملأت الاستاد.
واستجمع فريتز قواه وأوقف تقدم نادال بثالث كسر لإرسال اللاعب الإسباني، ليحسم المجموعة الأولى.
وفي نهاية المجموعة الافتتاحية، طلب نادال وقتاً للعلاج وعاد الملعب بحماس متجدد.
ووصلت المجموعة الثانية إلى شوط فاصل، لكن في النهاية أثبت اللاعب الأميركي صاحب ضربات الإرسال القوية، أنه أقوى كثيراً من منافسه الإسباني.