معتز الشامي (دبي)

يسعى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، لدراسة تصورات جديدة خلال الفترات المقبلة، بما يعود بالنفع على مشاريع التطوير الخاصة بجميع مسابقاته، سواء على مستوى المراحل السنية أو الأندية والمنتخبات.
ويأتي ذلك من رؤية الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة بتطبيق أفكار للتطوير الشامل في أغلب جوانب العمل بالاتحاد القاري، وهو يستعد للإعلان عن إعادة ترشيح نفسه لفترة ولاية جديدة في سدة الحكم للاتحاد القاري.
وتتمحور رؤية ابن إبراهيم على ضرورة زيادة التنافسية بين جميع المنافسات القارية، بما يعود بالنفع على رفع مستويات الأندية والمنتخبات الآسيوية، والبداية بإلغاء الفصل بين الشرق والغرب في أغلب البطولات، وقد بدأت الخطوات الأولى بإلغاء هذا الفصل على مستوى منافسات الشباب والناشئين، وستتم دراسة الأمر لإلغاء الفصل على مستوى مشاركات الأندية والمنتخبات، سواء في دوري أبطال آسيا والتصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس آسيا وكأس العالم.
وكشفت مصادر لـ«الاتحاد» عن وجود تصور يرتبط بموقف فيفا بشأن إقامة كأس العالم كل عامين بدلاً من كل 4 سنوات، والذي لم يتم حسمه حتى الآن، حيث تم تأجيله إلى 2023 بعدما كان «فيفا» قد أعلن تحمسه للفكرة وإعلانها خلال العام الجاري.
وتفيد المتابعات أن الاتحاد الآسيوي كان يضع على الطاولة بعض الأفكار لمزيد من الدراسة على مستوى الاتحادات الوطنية والروابط المحترفة بالقارة، وبخاصة ما يتعلق بفصل تصفيات كأس آسيا عن تصفيات كأس العالم، على عكس النظام المتبع حالياً، والذي تدخل فيه جميع المنتخبات للمنافسة في المرحلة الثانية في مشوار تصفيات مؤهلة للمونديال، والتي تتطلب حسم 12 بطاقة للوصول للمرحلة الثالثة من التصفيات، التي تعتبر مؤهلة مباشرة لكأس آسيا، فيما يتنافس باقي المنتخبات على 12 مقعدا أخرى لاستكمال مقاعد البطولة.
ووفق المقترح الذي طرح على طاولة المسابقات الآسيوية حال قرر «فيفا» تقليص المونديال ليكون كل عامين، ستتنافس المنتخبات على مقاعد المونديال بشكل مباشر أولاً، بينما تدخل لاحقاً للتصفيات المؤهلة لكأس آسيا بشكل منفصل.
أما كأس آسيا التي تقام حالياً كل 4 سنوات بمشاركة 24 منتخباً، فأشارت المتابعات إلى أن الاتحاد القاري يدرس تقليص مدة البطولة لتكون كل 3 سنوات حال أقيم كأس العالم كل عامين.