معتز الشامي (دبي)
صدمة لم يتوقعها عشاق "الآزوري" حول العالم بخروج منتخب إيطاليا من تصفيات مونديال 2022 بعد خسارته أمام مقدونيا الشمالية بهدف دون رد أمس، ليودع بطل أوروبا المتوج قبل أشهر قليلة "للمرة الثانية" على التوالي، من الباب الصغير كأي منتخب ضعيف "فشل" في بلوغ كأس العالم.
حيث تعرض عشاق منتخب إيطاليا في كأس العالم لصدمة مرعبة لغياب الآزوري عن مونديال 2022، بعد خسارته بهدف أمام مقدونيا الشمالية، ليفشل وذلك للمرة الثانية بعد غيابه عن مونديال 2018 في روسيا، حيث كشفت لغة الأرقام عن كوارث فنية كان سببها "عند" مدرب الفريق روبرتو مانشيني.
وكشفت أرقام شبكة "أنستات" العالمية المتخصصة في الإحصائيات، أن مباراة منتخب إيطاليا أمس شهدت "عقم" هجومي، ربما كان سبباً في أن يعاني الآزوري طوال مشوار التصفيات حيث فشل هجوم الفريق في اللقاء الأخير في اقتناص هدف من 29 تسديدة، منها 5 تسديدات على المرمى مقابل تسديدتين لمقدونيا منها هدف.
وصنع الآزوري 12 فرصة ولم ينجح في ترجمتها، بينما سجل مقدونيا الشمالية من الفرصة الوحيدة التي صنعها، لذلك يتحمل مانشيني مسؤولية الهزيمة لفشله في علاج "عقم الهجوم"، الذي أصاب فريقه حتى في يورو2020 ، التي فاز بلقبها حيث سجل 13 هدفاً فقط خلال مشوار البطولة.

وأكدت تقارير الصحافة الإيطالية، أن مانشيني فشل في استغلال مهاجمي إيطاليا، لإصراره على طريقة 4-3-3 التي لم يغيرها مهما كانت قدرات المنافسين، وهذا سر "فشله الصادم" الذي أنهى به مسيرة إنجازاته مع الآزوري بحسب الإعلام الإيطالي.
ووصلت نسبة الاستحواذ إلى 65% لمنتخب إيطاليا مقابل 35% لمقدونيا الشمالية ، وحصل الآزوري على 16 ركنية لم يستغلها مقابل "صفر" لمنافسه، أما التمريرات فكانت 630 لإيطاليا منها 15 تمريرة مفتاحية "حاسمة" مقابل 339 لمقدونيا من دون أي تمريرات حاسمة.
رصاصة الرحمة التي أطلقها مانشيني على عشاق الأزرق الإيطالي في المونديال، ستعني غياب الآزوري للمرة الثانية على التوالي عن كأس العالم، فيما يعد كارثة ربما لم تواجه المنتخب والكرة الإيطالية في تاريخها بشكل عام.