دبي (الاتحاد)

يعد الجواد «دبي ميلينيوم»، أحد أعظم الخيول في كل العصور، والحصان الأفضل في نظر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، والذي يحتفظ بالزمن القياسي والرقم الصعب الذي ظل صامداً حتى اليوم وقدره 1:59:50 دقيقة.
ولد «دبي ميلينيوم» في مزرعة دلهام هول عام 1996، ومنذ مرحلة مبكرة انتزع ابن الفحل «سيكنج ذا جولد» والفرس «كلورادو دانسر» الإعجاب، وكان اسمه في الأصل «ياذر» وتعني «الغزال الأبيض»، وأطلق عليه ذلك الاسم الأسطوري الجديد، بعد أن تعرف سموه عليه بسرعة كأحد أكثر خيول السنتين الواعدة في ذلك العام، إن لم يكن أفضلها على الإطلاق.
تدرب «دبي ميلينيوم» بإشراف ديفيد لودر في عمر السنتين وشارك مرة واحدة فقط، ولكنه قدم فيها أداء خالداً، حيث حقق الفوز بالسباق الممتد على مسافة الميل المخصص للمبتدئة في يارماوث بفارق خمسة أطوال، وتركه الفارس يسترخي في المراحل الأخيرة من السباق.
ومن ثم انتقل الجواد إلى جودلفين بإشراف سعيد بن سرور، وشارك لأول مرة في عمر الثلاث سنوات مطلع مايو، محققاً فوزاً كاسحاً بفارق تسعة أطوال بسباق كونديشنس في دونكاستر.
وأنهى «دبي ميلينيوم» موسمه بفوز هائل بفارق ستة أطوال، مكتسحاً منافسيه بسباق كوين اليزابيث 2 ستيكس (للفئة الأولى) في آسكوت، وسافر إلى دبي لقضاء الشتاء، وتعززت الآمال في أنه لم يقدم بعد أداءه الأفضل.
وفي مطلع الألفية الجديدة، بدأت تحضيرات «دبي ميلينيوم» للسباق الذي خصص له بالاسم قبل سنتين وهو كأس دبي العالمي 2000، وفي مشاركته الأولى في مضمار ند الشبا، حقق فوزاً سهلاً بسباق تحدي آل مكتوم «قوائم» بفارق أربعة أطوال ونصف الطول، ليقترب بذلك من السباق الأغنى في العالم بعد أسابيع قليلة لاحقاً.
وفي الأمسية الكبرى، كان «دبي ميلينيوم» في قمة التألق، حيث تصدر السباق من الفيرلونج الأول، وزاد من سرعته في المسار المستقيم، موسعاً الفارق عن أقرب منافسيه محققاً فوزاً باهراً بفارق 6 أطوال عن الوصيف «بيهرين» الذي تقدم بدوره بفارق 5 أطوال عن بقية الخيول.