معتصم عبدالله (دبي)

تتأهب مسابقات المحترفين في الموسم الجديد 2022- 2023 لدخول مرحلة جديدة، بعد إعلان الرابطة عن تعديلات تتعلق بتقليص قوائم الفريق الأول، وزيادة عدد اللاعبين الأجانب، وتعديل مسمى فئة المقيمين والمواليد إلى «اللاعبين المؤهلين لتمثيل المنتخبات الوطنية»، وتعديل اللاعبين المسجلين في هذه الفئة إلى 5 لاعبين، إضافة إلى زيادة أعداد اللاعبين الأجانب بجانب المؤهلين للمنتخبات في قائمة المباراة إلى ثمانية، والإبقاء على مشاركة 6 لاعبين في الملعب.
وتزامن الإعلان عن التعديلات الجديدة، مع قرار الاتحاد الآسيوي، بزيادة عدد اللاعبين الأجانب بداية من موسم 2023، في الوقت الذي شهدت فيه قائمة منتخبنا الوطني الأولمبي خلال مشاركته الأخيرة في البطولة الودية الدولية، استعداداً لنهائيات كأس آسيا تحت 23 عاماً، مشاركة الثنائي أحمد شحدة أبوناموس «بني ياس»، وخالد علي الأصبحي «شباب الأهلي»، كأبرز الأسماء ضمن قائمة «اللاعبين المؤهلين لتمثيل المنتخبات الوطنية» في أندية «دوري أدنوك للمحترفين».
تلخصت أبرز التعديلات مقارنة باللوائح المعمول بها حالياً، في تقليص عدد اللاعبين في قائمة الفريق الأول من 36 إلى 30 لاعباً في الموسم المقبل 2022- 2023، وصولاً إلى 25 لاعباً بداية من موسم 2023- 2024، بجانب زيادة عدد الأجانب من 4 إلى 5 لاعبين، وتغيير مسمى المقيمين والمواليد إلى «المؤهلين لتمثيل المنتخبات الوطنية»، وتعديل اللاعبين المسجلين في هذه الفئة إلى 5 بدلاً من 6، إضافة إلى زيادة عدد اللاعبين المسجلين في قائمة المباراة من الأجانب والمؤهلين للمنتخبات إلى 8 بدلاً من 7 لاعبين.
ومثلت القرارات الأخيرة -حسب بيان الرابطة- خلاصة جهود عمل متواصل على مدار نحو 4 أشهر، من خلال الدراسات الميدانية، وورش العمل، وتوصيات دراسة تطوير الدوري بمشاركة نخبة من الخبراء العالميين، وأصحاب الرأي والخبرة والفنية، بجانب ممثلي الأندية المحترفة والتي تعاونت جميعها مع فرق الرابطة.
واستبقت رابطة المحترفين القرارات الأخيرة بعقد «منتدى تطوير الدوري الإماراتي» في يناير الماضي، والذي ناقش معظم القرارات الصادرة حالياً، بداية بتقليص عدد اللاعبين في قوائم الأندية على مرحلتين الأولى 30 لاعباً في الموسم المقبل، وصولاً إلى 25 لاعباً بداية من موسم 2023، بما يخدم العديد من الأهداف وعلى رأسها زيادة فرص مشاركة اللاعبين الشباب على صعيد الأندية، بما يسهم في عملية تطوير اللاعبين والمنتخب الوطني، إضافة إلى منح فرصة أكبر للاعبين الذين تقل مشاركتهم عن 10% من المباريات في الحصول على فرصة أخرى، لافتاً إلى أن التقليص يدعم توجيه موارد النادي إلى عدد أقل من اللاعبين مما يؤدي إلى تحسين جودة الأداء.
وحول زيادة عدد اللاعبين الأجانب، أشار المنتدى إلى أن اللوائح حالياً تسمح بتسجيل 4 لاعبين محترفين أجانب، على خلاف الدوريات الآسيوية الأخرى «السعودية= 7، قطر= 3+1+1، اليابان= 5»، ونوه إلى مشروع الاتحاد الآسيوي لتعديل عدد اللاعبين الأجانب المشاركين في مسابقة دوري الأبطال لتصبح 5+1 بدءًا من 2023‪.
وأكدت مخرجات المنتدى أن زيادة عدد اللاعبين الأجانب إلى 5 يتسق مع المنافسة القارية في أبطال آسيا، بجانب تعديل «اللاعبين المؤهلين لتمثيل المنتخبات الوطنية» في هذه الفئة إلى 5 لاعبين، مع الإبقاء على مشاركة 6 في الملعب (بحد أقصى في نفس الوقت)، لعدم التأثير على فرص اللاعب المواطن.
وأوضحت المخرجات أن التعديلات تضيف المزيد من المرونة التي تتيح أفضل ممارسات لاختيار اللاعبين الأجانب، بجانب ‪‪‪‪ العمل مع الأندية على مشاركة أفضل في دوري أبطال آسيا، وهو أحد الأهداف الرئيسية، علاوةً على تطوير الدوري وقوة المنافسة لاستقطاب المشجعين والمشاهدين وزيادة العائدات.