معتز الشامي (دبي)


بشعار «الفوز ولا شيء غيره»، يدخل العين المباراة المرتقبة أمام الوصل غداً «الثلاثاء»، ضمن «الجولة 20» من «دوري أدنوك للمحترفين»، بحثاً عن الخروج بـ «العلامة الكاملة»، لتأكيد الانفراد بالصدارة، والابتعاد بالقمة، في ظل استمرار المطاردة من الوحدة، وأيضاً دخول الجزيرة في الصورة، بعد فوزه على شباب الأهلي، ليرفع «فخر أبوظبي» رصيده إلى 41 نقطة، بينما يملك العين قبل لقاء اليوم 46 نقطة، ولا شك أن المباراة في غاية الأهمية والصعوبة، لأنها تجمع فريقين عملاقين وتُعرف مواجهتهما معاً بأنها «كلاسيكو الإمارات».
وشهدت فترة التوقف لمشاركة المنتخب الوطني في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى «مونديال 2022»، خوض «الزعيم» تجربتين للوقوف على قدرات لاعبيه، والعمل على تعزيز الانسجام والتفاهم بين مختلف العناصر، واستعادة بعض الأسماء التي غابت بداعي الإصابة، بينما شهدت الفترة الماضية، زيادة التجانس والانسجام بالفعل بين مختلف خطوط اللعب الثلاث، حيث يميل الجهاز الفني إلى التغيير في تنوع الضغط على المنافس من الأطراف والعمق، وأيضاً إجراء بعض التغييرات في التكليفات التكتيكية لبعض مراكز اللاعبين، بهدف إرباك المنافس.
ويواصل العين اللعب بطريقة 4-2-3-1 التي جعلته الأقوى هجوماً في «دورينا» من واقع تسجيل 41 هدفاً، بسبب تنويع اللعب عبر الأطراف، عن طريق سفيان رحيمي وكايو والأحبابي، أو من العمق بوساطة جوانكا ولابا، بجانب القادمين من الخلف إلى الأمام، وأبرزهم محمد عباس الذي يقوم بأدوار هجومية متعددة.
وفي المقابل، يسعى «الإمبراطور» إلى الخروج ولو بـ «نقطة»، عبر تأمين دفاعاته ومحاولة اللعب على المرتدات، مستغلاً سرعة لاعبيه، خاصة أراوخو وعلي صالح وجيلبيرتو سيلفا، ويدرك العين أن الوصل سيدخل اللقاء منتشياً باستعادة عافيته الفنية، بالفوز على شباب الأهلي بهدفين في الجولة الماضية، وبالتالي يسعى لتكرار الأداء والنتيجة في لقاء الغد.
وتاريخياً، يتفوق «البنفسج» على «الأصفر» خلال مواجهاتهما في دوري المحترفين، حيث فاز العين 17 مرة مقابل مرتين فقط للوصل، وتعادل الفريقان 6 مرات، وهذا التفوق يمنح «البنفسج» الأفضلية والثقة في المواجهة المرتقبة اليوم، حيث يعتبر أكثر فريق حقق الفوز على الوصل في عصر الاحتراف «17 مرة» وأكثر من سجل في شباكه أيضاً «63 هدفاً».
كما تجمع المواجهة بين العين أكثر فريق تسجيلاً للأهداف من ضربات ركنية «10 أهداف»، والوصل الفريق الوحيد الذي لم يسجّل أي هدف من الضربات الركنية.