منير رحومة (دبي)


يعيش شباب الأهلي أصعب فتراته تحت قيادة المدرب مهدي علي، بعد أن طالت المرحلة السلبية التي بدأها منذ 26 فبراير الماضي، ولم ينجح في تجاوزها إلى الآن، لتستمر مسيرة 36 يوماً بلا انتصارات في «دوري أدنوك للمحترفين».
وبالخسارة أمام الجزيرة يتكبد «الفرسان» الخسارة الرابعة على التوالي، حيث بدأ مشوار النتائج السلبية أمام الشارقة، ثم استمر أمام الوحدة والوصل، الأمر الذي تسبب في توديع الفريق لسباق المنافسة على اللقب مبكراً، والابتعاد عن «مربع الصدارة»، وهو ما يهدد فرصته في حصد بطاقة آسيوية للموسم المقبل.
وظهر شباب الأهلي خلال الدور الثاني، بمستوى مهزوز وأداء متواضع، حيث تراجعت النتائج بشكل ملحوظ، ولم يحقق إلا فوزين فقط حتى الآن أمام الإمارات والعروبة اللذين يحتلان آخر مركزين في جدول الترتيب، بينما لم ينجح في الخروج بأي نتيجة إيجابية أمام بقية الفرق الأخرى. 

ورغم التغييرات التي قام بها «الفرسان» خلال فترة الانتقالات الشتوية، وتعزيز الصفوف، بالتعاقد مع المهاجم النرويجي توماس أولسن، وإعادة الأرجنتيني كارتابيا، بالإضافة إلى التعاقد مع البرازيليين جوستافو أوليفيرا صانع الألعاب، قادماً من سبورت ريسيفي، وكايكي سواريز قادماً من فلامينجو، وقيدهما ضمن فئة المقيمين، إلا أن الفريق لم يشهد أي تطور في المستوى الفني، بل على العكس تراجع بدرجة ملحوظة، الأمر الذي يتجسد في تراجع الأداء التهديفي، حيث يحتل هجوم «الفرسان» المركز الثامن في ترتيب خطوط الهجوم، بما بعكس ضعف الإمكانات، وعدم القدرة على مساعدة الفريق على حصد النتائج الإيجابية المرجوة. ويتخوف الجمهور من خطورة انعكاس المرحلة السلبية الطويلة التي يمر بها الفريق، على المشاركة الآسيوية التي يدشنها «الفرسان» يوم الخميس المقبل في السعودية، حيث يتطلب من اللاعبين تقديم جهد مضاعف حتى يظهر الفريق بصورة أفضل في المسابقة القارية، ويحقق هدفه في إنقاذ الموسم، والمنافسة الخارجية بصورة مشرفة في المجموعة الثالثة التي تضم الغرافة القطري وفولاذ خوزستان وآهل تركمانستان.