عمرو عبيد (القاهرة)


ينتظر العالم اليوم «الأحد» مواجهة نارية بين أغلى وأفضل فريقين في «البريميرليج»، السيتي وليفربول، في قمة خطفت الأضواء من «الكلاسيكو» خلال السنوات الماضية، وتدور رُحى المعركة في ملعب «الاتحاد» الذي يبتسم لبيب عادة ويُعاند كلوب غالباً، ويستضيف مانشستر سيتي غريمه في «قمة خاصة» يُنتظر أن تكون مثيرة وممتعة إلى أقصى حد، نظراً لفارق النقطة الوحيدة التي تفصل السيتي «المتصدر» عن «الريدز» الذي نجح في الفوز بآخر 10 مباريات توالياً في «البريميرليج».
ومنذ تولي جوارديولا القيادة الفنية لـ «البلومون» لم يتمكن كلوب من تحقيق الفوز في ملعب «الاتحاد» إلا مرة واحدة في دوري الأبطال، بينما خسر 3 مرات وتعادلا في مباراتين بالدوري الإنجليزي، وتلقى الألماني هزيمتين ثقيلتين 0-5 و0-4 خلال تلك الفترة، وبدا أن بيب «متخصص» في الفوز على «الريدز» بمواجهات الدور الثاني من «البريميرليج» مهما كان وضع الفريقين، حيث حقق ذلك 3 مرات في المواسم الأخيرة ليتحول الأمر إلى ما يشبه «لعبة» للإسباني و«عُقدة» للألماني.
وتعادل «السماوي» و«الأحمر» سلبياً في بداية موسم 2018-2019، قبل أن تحصد «كتيبة بيب» الفوز 2-1 في الجولة 21، ثم تعادلا مرة أخرى، في ذهاب نسخة 2020-2021 بنتيجة 1-1، لكن الإياب شهد انتصاراً كبيراً لـ«البلومون» بـ4-1، وحتى عندما فاز «الريدز» بلقب الدوري في موسم 2019-2020 لم يسلم من «لدغة الفيلسوف»، الذي خسر أولاً 1-3 لكنه عاد في الدور الثاني ليلقن «البطل» درساً قاسياً بـ«رباعية» نظيفة، والطريف أن التعادل 2-2 بداية هذا الموسم يبعث التفاؤل لدى «السيتي».
ويتصدر المشهد «مثلثان» هجوميان في جميع البطولات حيث سجل محرز 22 هدفاً مع «البلومون» يليه ستيرلنج ودي بروين بـ14 و13 على الترتيب، مقابل 28 لصلاح مع «الريدز» يليه جوتا بـ20 هدفاً و15 لماني، و«العملاقان» هما الأغلى عالمياً بقيمة «المليارين» وبينهما باريس سان جيرمان، ولن يتوقف «النزال» عند حدود «البريميرليج» إذ سيلعبان نصف نهائي كأس الاتحاد بعد أيام قليلة، وربما تُقدم لهما كرة القدم هدية «مستحقة» بخوض نهائي «الشامبيونزليج» معاً.