محمد سيد أحمد (أبوظبي)


يتمسك الوحدة بأمل المنافسة على درع «دوري أدنوك للمحترفين»، عندما يستضيف الظفرة غداً «الجمعة»، رغم فارق «النقاط السبع» الذي يفصله عن العين «المتصدر»، في مواجهة تجمع للمرة الأولى بين المدربين الشابين جريجوري وبدر الإدريسي اللذين نجحا في تغيير الواقع إلى الأفضل.
واصل الفريقان التحضيرات خلال توقف البطولة، وخاض «العنابي» وديتين أمام الوصل والغربية، بينما اكتفي «الفارس» باللعب مع الغربية فقط، ويفقد الوحدة جهود 4 لاعبين في الخط الدفاع، وهم أحمد راشد ومحمد برغش اللذين يغيبان حتى نهاية الموسم لانضمامهما إلى الخدمة الوطنية، وعلاء زهير الذي انتهي موسمه للإصابة، بجانب عبدالله الكربي الموقوف، بينما استعاد الظفرة عدداً من اللاعبين، مثل المدافع ليونارد أوفور، ومحمد الجنيبي، ليكون في موقف أفضل، من حيث الخيارات المتاحة أمام المدرب بعكس الوحدة.
وتكتسب المباراة أهمية خاصة لصاحب الأرض «42 نقطة»، لأن أي نتيجة بخلاف الفوز تعني خروجه نظرياً عن سباق المنافسة، بينما يقلّل فارق النقاط الثماني لمصلحة الظفرة «18 نقطة» عن العروبة صاحب المركز قبل الأخير، الضغوط عن الفريق الذي يسعى لكسر عقدة الوحدة، الذي يتفوق عليه تاريخياً في المواجهات المباشرة بشكل عام، وفي آخر 5 مباريات على الخصوص، لم يعرف فيها طعم الفوز «4 انتصارات عنابية وتعادل وحيد»، وأن يواصل في الوقت نفسه سلسة نتائجه الجيدة مع الإدريسي الذي قاده إلى حصد 7 من 9 نقاط ممكنة في آخر 3 جولات، ليقفز به بعيداً عن «دائرة الخطر»، ويقربه إلى «منطقة الأمان».