بلجراد (أ ف ب) 

وصف الروسي أندري روبليف، المصنف ثامناً عالمياً، قرار بطولة ويمبلدون، ثالثة البطولات الأربع الكبرى في التنس، بحرمان اللاعبين الروس والبيلاروس من المشاركة هذا الموسم بالتمييز الكامل، مقترحاً على المنظمين التبرع بالجوائز المالية لضحايا النزاع.
قال روبليف على هامش مشاركته في دورة بلجراد «الأسباب التي أعطونا إياها لا معنى لها، لم تكن منطقية، وما يحصل الآن هو تمييز كامل ضدنا».
فرضت بطولة ويمبلدون الأربعاء حظراً على مشاركة اللاعبين الروس والبيلاروس في نسختها المقبلة رداً على الغزو الروسي لأوكرانيا، ما يعني غياب العديد من اللاعبين المصنفين، أبرزهم الروسيان دانييل مدفيدف الثاني عالمياً وبطل فلاشيج ميدوز، روبليف والبيلاروسية أرينا سابالينكا الرابعة لدى السيدات التي بلغت نصف النهائي العام الماضي.
وتابع روبليف «حظر اللاعبين الروس والبيلاروس لن يغيّر شيئاً»، مضيفاً أنه «مع منح كل الجوائز المالية للمساعدات الإنسانية، للعائلات التي تعاني، للأطفال الذين يعانون، أعتقد أن هذا من شأنه أن يفعل شيئاً، ولو قليلاً»، علماً أن مجموع الجوائز المالية في ويمبلدون يبلغ 35 مليون جنيه استرليني «45.6 مليون دولار».
وتابع «كرة التنس، في هذه الحالة، ستكون الرياضة الأولى والوحيدة التي تتبرع بهذا المبلغ من المال وستقوم بطولة ويمبلدون بذلك، لذا ستحصل على كل الإشادة».
وسبق للصربي المصنف أول عالمياً نوفاك ديوكوفيتش أن وصف أيضاً القرار بـ «الجنوني».
قال في بلجراد «سأندّد دائماً بالحرب، لن أؤيد الحرب أبداً خاصة أني ابن الحرب، أعرف جيداً مقدار الصدمة العاطفية التي تتركها».
وتابع «في صربيا، نعرف جميعاً ما حدث في عام 1999، في البلقان، شهدنا العديد من الحروب في التاريخ الحديث، مع ذلك، لا يمكنني دعم قرار ويمبلدون، أعتقد أنه جنون».
وأضاف المتوج بعشرين لقباً كبيراً «لا علاقة للاعبين ولاعبي التنس والرياضيين بها «الحرب»، عندما تتدخل السياسة في الرياضة، فالنتيجة ليست جيدة».
ورأت رابطة اللاعبين المحترفين «ايه تي بي» أن القرار «غير عادل»، فيما اعتبرته رابطة المحترفات «دبليو تي ايه» شكلاً من أشكال التمييز، معربة عن «خيبة أمل كبيرة».