معتز الشامي (دبي)


حسم الجهاز الفني للمنتخب الأول لكرة القدم، بقيادة الأرجنتيني رودولفو أروابارينا، أسماء لاعبي الوسط والدفاع في تشكيلة «الأبيض» المتوقع الإعلان عنها رسمياً عقب «الجولة 25» لـ«دوري أدنوك للمحترفين»، فيما ينتظر حسم مصير بعض المراكز في الهجوم، خاصة في ظل رغبة الجهاز بضرورة العمل على علاج «العقم الهجومي»، الذي أصاب المنتخب خلال مشوار التصفيات، وتمثل تحديداً في تراجع المستوى الفني لـ«الهداف» علي مبخوت.
ويسعى رودولفو للبحث عن بدائل فنية وحلول، يمكنها أن تعوض تراجع مستوى مبخوت، بالتوازي مع برنامج تأهيل خاص للاعب خلال فترة التجمع المقبلة، حتى يستعيد كامل لياقته الفنية والبدنية، بالإضافة إلى رفع حالته المعنوية، حيث سيكون مطلوباً إعادة بث الثقة في نفوس جميع اللاعبين، خاصة مبخوت الذي صادف فترة طويلة من سوء التوفيق مع «الأبيض» خلال تصفيات المرحلة الثالثة المؤهلة إلى «مونديال 2022».
ولم يقدم مبخوت الأداء المنتظر منه أيضاً مع الجزيرة، سواء في الدوري المحلي، أو في دوري أبطال آسيا، بل خرج من قائمة هدافي الموسم الجاري، الذي أصبح ثاني أسوأ موسم لمبخوت في مسيرته بعد موسم 2013-2014، عندما سجل 11 هدفاً فقط، بينما أحرز في الموسم الحالي 6 أهداف فقط من 16 مباراة شارك بها حتى الآن.
وتنفّس الجهاز الفني الصعداء بعد عودة «عموري» إلى المشاركة مع شباب الأهلي، حيث سيكون له الدور الكبير مع «الأبيض»، إذا ما واصل المشوار من دون إصابات، بالإضافة إلى ارتفاع مستوى حارب سهيل، جناحاً مهاجماً، بجانب وفرة بعض الأسماء صاحبة القدرات الفردية المتميزة على مستوى الهجوم، خاصة كايو كانيدو وعلي صالح وخليل إبراهيم وطحنون الزعابي.
ويحتاج المنتخب إلى المهاجم القادر على اقتناص «أنصاف الفرص» في المباريات المرتقبة بـ«الملحق الآسيوي»، ومن بعده «الملحق العالمي»، حيث يلتقي المنتخب أمام أستراليا يوم 7 يونيو المقبل، بينما يدخل التجمع المرتقب تحضيراً للمباراة، يوم 24 مايو المقبل، على أن تكون «الودية الدولية» يوم 30 من الشهر نفسه، بمثابة الفرصة الأخيرة للاطمئنان على الجاهزية الهجومية لـ«الأبيض»، ومدى تعافي مبخوت من حالة «عدم التوفيق» أمام المرمى، والتي لازمته فترة طويلة.
وتعتبر عودة تيجالي للمشاركة النصر، بمثابة «حل مؤقت»، ربما يكون له دوره، حال عدم الجاهزية الكاملة لمبخوت، رغم ثقة الجهاز الفني بأن «القناص» سيكون جاهزاً وفي كامل لياقته الفنية لمواجهة أستراليا، خاصة بعد الالتزام ببرنامج التدريبات التي يتم رصدها لعلاج «العقم الهجومي» الذي عانى منه المنتخب، وربما تعيد الخطة مبخوت هدافاً أمام «الكانجارو».