معتز الشامي (دبي)


يستضيف استاد هزاع بن زايد، مباراة من «العيار الثقيل» غداً «السبت»، تجمع العين بمضيفه شباب الأهلي، ضمن «الجولة 21» من «دوري أدنوك للمحترفين»، وتحمل أهدافاً ودوافع مختلفة لكل منهما، وتعد «بروفة رسمية» وأخيرة، قبل اللقاء المرتقب بين الفريقين في نهائي كأس رابطة المحترفين يوم الأربعاء المقبل.
بالإضافة إلى «حوار القمة» أصبح طابع لقاءات «الزعيم» و«الفرسان»، غير أن مواجهة الليلة لها أهداف متعددة بالنسبة لأصحاب الأرض، حيث يسعى «البنفسج» لكسر حالة «النحس» أو عدم التوفيق أمام «الفرسان»، بعد سلسلة طويلة من عدم الفوز على «كتيبة» مهدي علي بالدوري، وتحديداً في آخر 4 مواجهات، حيث تفوق «الفرسان» مرتين والتعادل في مثلهما، ويعود آخر فوز لـ «الزعيم» على «الفرسان» إلى 28 سبتمبر 2018، في الجولة الرابعة لدوري موسم 2018-2019 عندما فاز العين 2-1، وأقيمت المباراة باستاد هزاع بن زايد أيضاً.
ويحتاج «الزعيم» إلى كسر سلسلة عدم الفوز على الفرسان، لتأكيد زعامة الموسم الجاري، الذي يتصدره عن جداره منذ الجولة الأولى، بجانب ضمان الابتعاد عن منافسيه والانفراد بالقمة، بهدف تأمينها خلال الأمتار الأخيرة، في ظل نجاح الوحدة «الوصيف» في تضييق الفارق الذي أصبح 4 نقاط الآن.
وتحمل مواجهة الغد «رقم 26» في «المحترفين»، حيث التقيا 25 مرة، تفوق العين بـ11 انتصاراً، مقابل 7 مرات فوز لشباب الأهلي، التعادل في 7 لقاءات.
وعطفاً على الأداء الهجومي، لم ينجح العين في الحفاظ على نظافه شباكه أمام شباب الأهلي في دوري المحترفين، منذ ديسمبر 2015 عندما فاز بثلاثية نظيفة وقتها، ما يجعل للقاء اليوم طعماً آخر بين الفريقين، حيث يعود «الفرسان» منتشياً من التألق الآسيوي والتأهل إلى دور الـ 16 من دوري الأبطال، وربما تكون فرصة «الزعيم» أكبر، لأن الضيوف ربما يسعون لإجراء تغييرات في التشكيلة، لإراحة بعض العناصر الأساسية لأن هدفهم الأهم، لقب كأس رابطة المحترفين، بعدما تراجعت حظوظهم في المنافسة على قمة الدوري.
واستعد العين جيداً للقاء المرتقب، حيث خاض 3 مواجهات ودية خلال فترة التوقف الأخيرة، وذلك لأهمية مباراة الليلة، ويعول ريبروف على القوة الهجومية الثلاثية، «لابا، جوانكا، وسفيان رحيمي»، بينما يستعين مهدي على بأولسين وكارتابيا لتعزيز القوة الهجومية.