لندن (د ب أ) 

أثار العداء البريطاني السير محمد فرح الشكوك حول مستقبله في ألعاب القوى بعد أن خسر أمام مواطنه إليس كروس، لدى عودته إلى المنافسات عبر سباق «فيتاليتي لندن» الذي أقيم اليوم الاثنين لمسافة عشرة آلاف متر في العاصمة البريطانية.

وكان السباق هو الأول لمحمد فرح منذ إخفاقه في التأهل إلى أولمبياد طوكيو 2020 الذي أقيم العام الماضي، وقد استمرت معاناته من إصابة في القدم ولم ينجح في التفوق في المراحل الأخيرة أمام كروس «26 عاماً».
وأنهى فرح «39 عاماً» السباق متأخراً بفارق دقيقة واحدة عن أفضل زمن حققه في منافسات عشرة آلاف متر، وذلك في عام 2010، وقد رفض الإفصاح عما إذا كان سيشارك في بطولة العالم لألعاب القوى المقررة في مدينة يوجين الأميركية في يوليو المقبل، حسب ما ذكرته وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا».
وقال فرح، المتوج في الأولمبياد أربع مرات وفي بطولة العالم ست مرات: «يجب أن يكون جسدك جاهزاً، ويجب أن يكون ذهنك جاهزاً، كي تكون مستعداً لمنافسة الآخرين».
وأضاف: «اليوم كان يوما صعباً،» إليس أدى بشكل جيد حقاً للفوز هنا، لكن عليك أن تعرف أين أنت، وفي الوقت الحالي لا أستطيع حتى معرفة هذا، يجب التركيز في كل سباق على حدة والوقوف على القدرات الجسدية، وأنا لا أصبح أصغر سناً، أليس كذلك؟».
وأحرز كروس المركز الأول في السباق، مسجلاً 28 دقيقة و40 ثانية، وتلاه محمد
فرح في المركز الثاني بزمن 28 دقيقة و44 ثانية.