محمد سيد أحمد (أبوظبي)
فرض العين نفسه أمام الظفرة، بشخصية البطل وبالرغبة في الانتصار، ليتخطى عقبة صعبة جداً، ويكون على موعد مع حسم اللقب قبل 3 جولات من الختام، عندما يواجه الجزيرة «الأربعاء» المقبل بالجولة 23.
وفي المقابل كافح الظفرة خلال اللقاء، وكاد أن ينهيه بكسب نقطة، لكنه لم يوفق في ذلك، ولعبت الظروف التي عاشها الفريق قبل وخلال المباراة دوراً مؤثراً، حيث فقد أحد أعمدته الأساسية خالد الدرمكي، الذي أصيب في اللحظات الأخيرة، ثم طرد خلف الحوسني خلال المباراة، هذا فضلاً عن غياب سلطان الغافري ووليد عمبر وخالد بطي لظروف مختلفة.
ونجح العين في كسب «تحدي الإرهاق»، بخوضه المباراة الثالثة خلال أسبوع فقط، وبعد 3 أيام فقط من تتويجه بكأس رابطة المحترفين، وفي غياب هدافه الخطير لابا كودجو «الموقوف».
ورغم أن مدربه سيرجي ريبروف تحدث عن أن الأداء لم يكن في المستوى المطلوب، وأرجعه إلى عاملي الإرهاق، وخسارة الوحدة المنافس المباشر، إلا أن الفريق تفوق بالأرقام، حيث استحوذ علي الكرة بنسبة وصلت إلى 66.5٪، من خلال 644 تمريرة مقابل 318 للظفرة، وفي العرضيات أمام المرمى بـ 18 مقابل 12 وبالتسديدات بـ 11 مقابل 10، بجانب التفاصيل الأخرى، التي لا تحجب المستوى الجيد الذي قدمه الظفرة، الذي كان اعتماده على أسلوب دفاعي من البداية واحدة من السلبيات التي لازمته في المباراة.