مراد المصري (دبي)


يلتقي الوصل والظفرة غداً «الأربعاء» في مباراة يبحث فيها الفريقان عن قفزة إلى الأمام، وإن اختلفت حسابات كل منهما في «دوري أدنوك للمحترفين»، ما بين «الإمبراطور» الساعي لتعويض خسارته في الجولة الماضية، وطمأنه جماهيره بنتائج إيجابية قبل نهاية الموسم، و«الفارس» الباحث عن نقاط «الخروج الآمن» من دائرة المنافسة على الهبوط.
ويدرك البرازيلي أودير هيلمان مدرب الوصل، أن «الخطأ ممنوع» في هذا النوع من المباريات التي يسعى من خلالها لحصد «العلامة الكاملة»، من أجل إنهاء الموسم في أفضل مركز ممكن، ومحاولة تأمين مقعده أيضاً، في ضوء المطالبات الجماهيرية برحيله، والبناء للموسم المقبل مع مدرب آخر، وفي الناحية الأخرى فإن الفريق يقدم أداءً متوازناً تحت قيادته ونجح في تقديم وجوه شابة.
ويمر الظفرة بإنتعاشة على صعيد الأداء والنتائج، منذ تولي بدر الدين الإدريسي مهمة قيادة الفريق، حيث جمع 7 نقاط كانت كفيلة بابتعاده عن منطقة الخطر في جدول الترتيب، إلا أنه ما زال حسابياً بحاجة إلى جمع المزيد لإنهاء مسألة البقاء تماماً.
وتبرز أسماء في الفريقين قادرة على حسم المباراة، ما بين تألق علي صالح في الوصل، وهو الذي سجل «ثنائية» في خسارة فريقه أمام النصر، فيما يقدم الظفرة أداءً متوازناً في المباريات الماضية بقيادة ماكيتي ديوب في الهجوم ومعاونة جويلهرم أوجوستو.
وانتهت مباراة الذهاب بين الفريقين انتهت بالتعادل 2-2، وسجل وقتها ديوب «ثنائية» الظفرة، فيما يعتمد الوصل هذه المرة على مهاجمه جيلبرتو أولييفرا لمحاولة الحسم وكسب النقاط الثلاث.