دبي (الاتحاد)

لا يمكن الحديث عن إنجاز اللقب وكلمة السر في الأداء المتميز للعين، وحسم المباريات الصعبة أمام أي منافس، من دون ذكر أبرز عناصر التشكيلة، والتي تمثلت في «مثلث الخطر» «لابا وجوانكا ورحيمي» ورابعهم كايو كانيدو، حيث ضمن الثلاثي تفوق القوة الهجومية «البنفسجية» على باقي المنافسين، ولهم نصيب الأسد في الأهداف التي تم تسجيلها بواقع 38 هدفاً من أصل 51 هدفاً محصلة العين هذا الموسم حتى «الجولة 23»، كما صنعوا 17 هدفاً.
وحتى «الجولة 23» سجل لابا 25 هدفاً، وصنع 4 أهداف، خلال 20 مباراة شارك فيها مع «الزعيم»، بينما لعب جوانكا جميع المباريات، وأحرز 6 أهداف، وصنع 6 أهداف، بينما شارك رحيمي في 20 مباراة، وسجل 7 أهداف وصنع 9 أهداف.
ويضاف إلى الثلاثي، اللاعب التكتيكي، الذي يشغل المدافعين ويقوم بجهد كبير، وفق الأدوار المرسومة له من الجهاز الفني، وهو كايو كانيدو، الذي قدم الكثير هذا الموسم، ويظهر في المواقف الصعبة دائماً، سواء بهدفه في نهائي كأس رابطة المحترفين، أو هدف الفوز في الدوري على الظفرة «الجولة 23»، والذي وضع «الزعيم» أمام الخطوة الأخيرة نحو التتويج باللقب، قبل أن يسجل هدفاً في لقاء الجزيرة.
ويعد كايو أحد أهم اللاعبين من الناحية التكتيكية لخطة ريبروف، حيث عادة ما كان يدفع به «مهاجماً شبحاً» يشغل المدافعين أو في الجناح، بالتبادل بين جوانكا ورحيمي، كما كان يقوم بالمطلوب منه وزيادة حال غاب لابا لأي سبب، مثلما حدث في لقاء الظفرة، الذي أثبت به كايو أنه لاعب من طراز فريد، واستطاع أن يظهر وجهه القوي عند الحاجة وفي أصعب المواقف هذا الموسم.
وعادة ما يقوم الثلاثي، بالإضافة إلى كايو بـ «خلخلة» دفاعات المنافسين، وتبادل الهجمات على أي فريق، من الأطراف ومن العمق، بما يسمح بتسجيل الأهداف واستمرار صناعة الخطر والتفوق أمام المرمى في الثلث الأخير من ملعب الخصم، وهو ما وضح بشكل قوي خلال فترات سابقة.