رضا سليم (دبي)

تمتد رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، إلى خارج الحدود من خلال دعم الأحداث الرياضية وحضور سموه للفعاليات والسباقات التراثية، حيث شهد سموه والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي فعاليات «مهرجان شرم الشيخ التراثي» في مدينة شرم الشيخ المصرية، والذي يعد أحد الملتقيات التراثية التي تترجم قوة العلاقات وتعكس التلاحم عبر التراث المادي والمعنوي الذي يجمع بين البلدين الشقيقين، فيما شهد المهرجان إقامة المعرض الإماراتي - المصري التراثي الذي يشمل قرية تراثية متكاملة تعرض صوراً متنوعة من التراث يقدمها أبناء الإمارات ومصر. 
كما شهد سموه عروض الهجن التي تضم مجموعة من الهجن نقلت خصيصاً من دولة الإمارات إلى مصر، بلغ عددها 84 رفقة الهجانة من أبناء الدولة الذين يقودون مسيرة الهجن أمام المنصة الرئيسة، إضافة إلى تقديمهم «فقرة العرضة» التي رفعوا معها أعلام البلدين بجانب فقرات «الهجانة» للركوب والنزول من ظهر الهجن أثناء جريها، وغيرها من العروض المتميزة.
وتعد الرياضة القوة الناعمة للدولة التي يؤمن بها سموه على أنها جسر المحبة والتسامح بين الشعوب، وهو ما يكمن في دعم سموه لكل المبادرات والأحداث داخل الدولة وخارجها.

ومبادرات سموه متعددة في جميع الاتجاهات، خاصة المنتخبات الوطنية التي يدعمها سموه في كل المناسبات، ولا تنسى الجماهير مبادرات سموه بتخصيص طائرتين لنقل الجماهير والمشجعين الراغبين في دعم ومؤازرة المنتخب الوطني خلال مباراته المهمة أمام المنتخب العراقي، ضمن منافسات بطولة «خليجي 22» التي أقيمت في المملكة العربية السعودية عام 2014.
وعلى مستوى الأندية، وجّه سموه بتخصيص طائرة لنقل الجماهير والمشجعين الراغبين في دعم ومؤازرة النادي الأهلي لكرة القدم في مباراة الذهاب أمام نادي جوانزو الصيني ضمن منافسات نهائي دوري أبطال آسيا 2015 بمدينة جوانزو الصينية، كما وجّه سموه بتخصيص طائرة لنقل الجماهير والمشجعين الراغبين في دعم ومؤازرة نادي العين لكرة القدم في مباراة الذهاب المرتقبة أمام نادي شونبوك الكوري الجنوبي في 2016، في إطار حرص سموه على تقديم الدعم لأندية الإمارات المشاركة في البطولات القارية والإقليمية لتحقيق الانتصارات المشرفة، وتقديم الدعم المعنوي للاعبين لتحفيزهم على تقديم المزيد من الجهد وتحقيق النتائج المرجوة.

وعلى صعيد منافسات سباقات الخيول، يدعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، سلسلة سباقات كأس صاحب السمو رئيس الدولة للخيول العربية الأصيلة التي وصلت إلى النسخة 29 وتتضمن 15 محطة عالمية تقام في أعرق المهرجانات والسباقات العالمية الكبرى، بواقع 9 جولات في المضامير الأوروبية و5 في المضامير العربية وجولة في الولايات المتحدة الأميركية، انطلاقاً من اهتمام سموه الكبير بمسيرة الخيل العربي والحفاظ على هذا الإرث الأصيل ودعمه السخي لاستدامة خطط إعلاء شأنه في كافة مضامير العالم، وذلك امتداداً لرؤية ونهج المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه». 
ويعد دعم سموه نهراً من العطاء لا ينضب ودائماً ما تكون الرعاية بمثابة صك النجاح لأي حدث قبل أن يبدأ، وسبق أن أقيمت بطولة كأس العالم لرماية الأطباق - العين 2019 المؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية طوكيو 2020 على ميادين نادي العين للفروسية والرماية والجولف تحت رعاية سموه، بمشاركة أكثر من 526 رامياً ورامية يمثلون أكثر من 71 دولة، وهو ما انطبق على الكثير من الأحداث والبطولات العالمية، وسبقها في 2010، وضع سموه أياديه البيضاء برعاية البطولة الآسيوية الرابعة لناشئي كرة اليد في أبوظبي بمشاركة 12 منتخباً من القارة الصفراء، في تظاهرة تعتبر الأهم والأقوى بهذه المرحلة السنية، وهو ما انطبق على عدد كبير من البطولات والأحداث الدولية والقارية والعربية والخليجية.

ويدعم سموه منافسات جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا -1، الجولة الختامية لبطولة العالم التي تقام سنوياً على حلبة مرسى ياس في العاصمة أبوظبي، من خلال الحضور في الحلبة والوقوف على كل صغيرة وكبيرة، خاصة أن الحدث يمثل صورة الإمارات أمام العالم.