محمد سيد أحمد (أبوظبي)


ضرب الوحدة عدة عصافير، بفوزه المستحق على الجزيرة 2-1، ضمن «الجولة 25» من «دوري أدنوك للمحترفين»، بالحفاظ على «فارق النقطتين» مع الشارقة الذي يحتل المركز الثاني «54 نقطة»، كما عادل «العنابي» عدد مرات الفوز مع «فخر أبوظبي»، بواقع 9 انتصارات لكل منهما، في 26 مباراة، شهدت 8 تعادلات، وأيضاً من مكاسب الوحدة استمرار حالة التهديف لـ «الثنائي» جواو بيدرو وفابيو مارتينيز للمباراة الثانية علي التوالي.
وواصل «أصحاب السعادة» تفوقه في امتلاك الكرة بنسبة تجاوزت 58%، كما هدد مرمى المنافس كثيراً بصناعته لخمس فرص محققة، مقابل واحدة للجزيرة، وأضاع منها 4 فرص كانت كفيلة بإنهاء اللقاء بفوز عريض، وهذا يعكس أن القوة الهجومية الضاربة عادت بقوة في المباراة، رغم عدم التوفيق في ترجمة الفرص إلى أهداف، كما أن الحالة الدفاعية جيدة، رغم وجود أخطاء خلال مناسبات متفرقة، وتحديداً الخطأ في التمركز والرقابة في هدف الجزيرة الوحيد.
وفي المقابل، فإن حالة الجزيرة أصبحت محيرة، والفريق قدم أداءً أفضل، مقارنة بمبارياته الأخيرة، وفي الوقت نفسه فشل في الخروج حتى بالتعادل، ليسجل رقماً غير جيد بتلقيه الخسارة الثالثة على التوالي، وهي المرة الأولى، منذ ثلاث مواسم التي يخسر فيها «فخر أبوظبي» 3 مباريات في الدوري، بعد الخسارة أمام شباب الأهلي والعين والإمارات بالجولات 18 و19 و20 من موسم 2017-2018.
رأى جريجوري مدرب الوحدة، أن فريقه مستحق، ورغم ذلك لم يكن محظوظاً في المباراة لإهداره فرصاً بالجملة خلال الشوطين، مبدياً سعادته بالأداء ورغبة اللاعبين الكبيرة في الانتصار.
من جهته، قال كايزر مدرب الجزيرة، أنه يشعر بالإحباط للخسارة، لكنه راض عما قدمه فريقه، خاصة أنه افتقد عناصر عديدة مهمة أمام الوحدة «مكتمل الصفوف»، ويرى أن الذي يهم الجميع هو الحالة البدنية الجيدة لمبخوت وزايد العامري في المباراة، وهو أمر جيد للمنتخب، مشيراً إلى أن خياراته ستكون محدودة في الجولة الأخيرة أمام الوصل يوم الأربعاء المقبل بسبب استدعاء الدوليين قبل المباراة.