محمد سيد أحمد (أبوظبي)

يشعل فارق الثلاث نقاط، صراع البقاء دوري أدنوك للمحترفين بين الظفرة والعروبة، عندما يلتقيان اليوم، حيث لا مجال للتعويض أو التمسك بالأمل بعدها، بعد كتابة المشهد الأخير في البطولة، والفريقان يعيشان حالة فنية ومعنوية جيدة، رغم الضغوط الكبيرة التي يعيشانها، لذلك فالمواجهة تمثل قمة حقيقية وهي الأهم في هذه الجولة الصعبة.
ويدخل الظفرة الذي يملك 21 نقطة ويحتل المركز 12، بفرصتي التعادل أو الفوز في اللقاء الذي يستضيفه على ملعبه، بينما ليس أمام العروبة صاحب المركز 13 برصيد 18 نقطة، سوى خيار حصد النقاط الثلاث، ليتساوى مع منافسه في النقاط، ويضمن البقاء في «المحترفين»، بالتفوق في المواجهات المباشرة، حيث سبق وأن تعادل الفريقان 1-1 في الدور الأول، وهي المباراة الوحيدة التي جمعتهما في المسابقة.
الظفرة حقق فوزاً ثميناً على النصر في الجولة الماضية، جاء بعد 4 خسائر متتالية، لينعش حظوظه في تفادي الهبوط، ويعيش حالة فنية جيدة، في الفترة الأخيرة، ولعبت الظروف وإكماله 3 من مبارياته الخمس الأخيرة دوراً مهماً في عدم حسمه البقاء قبل الجولة الأخيرة.
وبالمقابل، فإن العروبة يعيش حالة استثنائية في بحصده لثمانية نقاط في آخر 4 مواجهات (فوزان وتعادلان)، لينجح في تقليص الفارق مع الظفرة، ويؤجل حسم البطاقة الثانية للهبوط إلى الجولة الختامية، فهل تكون لـ «الفارس» كلمة اليوم ويستفيد من تكامل صفوفه للمرة الأولى هذا الموسم، أم تكون لضيفه كلمة أخرى ويطيح به إلى «الأولى».