علي معالي (دبي)
تلقى يوسوفا يافا مهاجم فريق تسارسكو سيلو لكرة القدم صدمة كبيرة أثناء محاولته تسديد ضربة جزاء سنحت لفريقه في آخر مباراة بالدوري الممتاز البلغاري ضد فريق لوكوموتيف صوفيا، حيث اعتدى عليه رئيس النادي، ليس هذا فحسب، بل هدده مدرب حُراس المرمى بالقتل، وقام الأمن الخاص بالملعب بطرده بناء على تعليمات ستوين مونولوفا مالك النادي ورئيسه.
الموقف هو الأصعب والأسوأ لهذا اللاعب صاحب النشأة الأفريقية في دولة جامبيا، وقام بالكشف عن الكثير من التفاصيل الخاصة بهذه الواقعة الغريبة من خلال وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة به.
يؤكد اللعب الجامبي أن ما عاشه من لحظات قبل أن يسدد ضربة الجزاء كان أشبه بـ «السيرك» قائلاً: لم أر في حياتي مثلما حدث لي حيث كنت أتهيأ لتسديد ضربة الجزاء بعد مرحلة شد وجذب مع «كابتن» الفريق وفجأة قفز رئيس النادي وأدركت وقتها أن الأمر لم يعد يتعلق بالرياضة.
وقال يوسوفا (25 عاماً): طردني «مانولوف» من أرض الملعب من دون الحصول على بطاقة حمراء وتشاجر معي وسمح له الحكم والأمن المتواجد في الملعب بالدخول حتى وصل إلى منطقة الجزاء، وتركت الكرة لمن أراد تنفيذها وتوجهت لغرفة الملابس، وبدأ مانولوف يدفعني من دون سبب وأمسك بي من رقبتي بقوة وكانت صدمة كبيرة لي.
وبينما كان يوسوفا يغادر الملعب، أكد أنه تلقى تهديداً بالقتل من مدرب حراس المرمى الذي قال له: «ارحل قبل أن أقتلك»، وفي النهاية أخذ «كابتن» الفريق الكرة لتنفيذ ركلة الجزاء وأضاعها، مما ترك الفريق يهبط إلى الدرجة الثانية، وتبعني رئيس النادي إلى غرفة خلع الملابس وضربني بقوة أكبر مما كانت عليه في الملعب.
لعب المهاجم الجامبي للفريق البلغاري 4 مباريات فقط بعد تجربة له مع فريق كورونا كلينسي البولندي وكانت بدايته في ميلان الإيطالي، وانتقل إلى آينتراخت فرانكفورت الألماني.
وكان مونولوف قد أعلن عقب الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية إلغاء مشروعه الكروي تماماً في النادي البلغاري.
وهناك تفاعل كبير مع هذه الواقعة في الوسط الرياضي البلغاري، لدرجة أن بعض المغردين ذهب إلى القول بأن ما قام به مالك النادي يعتبر عنصرية بغيضة ضد اللاعب، والطريف أن من اختاره رئيس النادي والمدرب لتسديد ضربة الجزاء أهدرها، وكانت هي الضربة الثانية الشائعة في المباراة.