باريس (رويترز)

 أحرز ريال مدريد لقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بعد الفوز 1-صفر على ليفربول في المباراة النهائية في باريس، بعدما تأجلت بداية المباراة أكثر من نصف ساعة لأسباب أمنية.
وسجل البرازيلي فينيسيوس جونيور هدف المباراة الوحيد، بعدما تابع تسديدة زميله فيدريكو بالبيردي في الدقيقة 59، ليجمع ريال بين بطولتي الدوري الإسباني ودوري الأبطال.
لكن الفضل الأساسي في فوز ريال يعود إلى الحارس البلجيكي تيبو كورتوا، الذي أنقذ عدداً كبيراً من الفرص الصعبة من محمد صلاح وساديو ماني على مدار شوطي المباراة.
وعزز ريال رقمه القياسي وأصبح بطلاً لأوروبا للمرة 14 في تاريخه.
وتأجلت بداية المباراة 36 دقيقة مع محاولة الشرطة إبعاد بعض المشجعين الراغبين في اقتحام طريقهم نحو استاد فرنسا في باريس.
وفرض ليفربول سيطرته على وسط الملعب من البداية، بعد مشاركة تياجو ألكانتارا بشكل مفاجئ في التشكيلة الأساسية عقب التعافي من الإصابة، وسدد صلاح كرتين أنقذهما الحارس كورتوا.
واقترب ليفربول من التسجيل بعدما سدد ماني كرة قوية لمسها كورتوا، ثم ارتدت من القائم في الدقيقة 21.
واعتقد ريال أنه تقدم بهدف قبل الاستراحة عن طريق المهاجم الفرنسي كريم بنزيمة، لكن تقرر إلغاء الهدف بعد مراجعة طويلة من حكم الفيديو المساعد.
وتحسن أداء ريال في الشوط الثاني، وسجل هدف التتويج بعدما حاول فالفيردي التسديد من الجانب الأيمن، وذهبت الكرة نحو فينيسيوس الذي تابعها من مدى قريب وهز شباك الحارس أليسون.
وضغط ليفربول بكل قوة وتوغل صلاح من الجانب الأيمن، ثم أطلق تسديدة قوية أنقذها كورتوا ببراعة.
وبعد دقائق أرسل جوردان هندرسون كرة عرضية لمسها البديل ديوجو جوتا برأسه نحو صلاح، الذي كاد أن يسجل من مدى قريب لولا أن كورتوا أنقذ الكرة من على خط المرمى.
وحاول صلاح مجدداً وراوغ فيرلان مندي الظهير الأيسر لريال وأطلق تسديدة قوية من الجانب الأيمن لتجد المتألق كورتوا الذي أنقذها ببراعة قبل أن يحظى بتحية حارة من زملائه وكأنه سجل هدفاً حاسماً.