معتصم عبدالله (دبي)

وصف تقرير نشره موقع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، منتخب الإمارات الأولمبي بـ«الجيل الواعد»، قبل انطلاقة مشوار المشاركة في نهائيات بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً، حينما يواجه نظيره الياباني في الجولة الأولى غداً «الجمعة» ضمن «المجموعة الرابعة»، التي تضم أيضاً منتخبي السعودية وطاجيكستان.
وذكر التقرير الذي سلط الأضواء على منتخبات «المجموعة الرابعة»، أن «الأبيض الأولمبي» وتحت قيادة مدربه الإسباني دينيس سيلفا يطمح إلى «فك عقدة الدور ربع النهائي». وأضاف التقرير: «لم يفلح منتخب الإمارات بتجاوز عقبة الدور ربع النهائي في مشاركاته الثلاث السابقة، حيث يتطلع مع هذا الجيل الواعد الذي يقوده المدرب الإسباني دينيس سيلفا للذهاب إلى ما هو أبعد من ذلك في النسخة الحالية 2022 التي تقام في طشقند».وودع «الأبيض الأولمبي» النهائيات القارية لكأس آسيا في ثلاث نسخ أمام الأردن 0-1 في ربع نهائي النسخة الأولى عام 2014، وتكرر ذلك عام 2016 في الدور ذاته أمام العراق 1-3، وغاب للمرة الأولى والوحيدة عن البطولة التي أقيمت في العام 2018، قبل أن يمارس هوايته بالخروج من الدور ربع النهائي في النسخة الماضية حينما خسر أمام أوزبكستان 1-5.
ويعول منتخبنا خلال المشاركة المرتقبة على سجل مشواره الجيد في التصفيات المؤهلة للنهائيات بعد تصدره الترتيب العام للمجموعة الخامسة برصيد 6 نقاط من فوزين على الهند 1-0 وعلى عمان 2-0، وخسارة وحيد كانت أمام قيرغيزستان 1-2.
ولن تكون مهمة «الأبيض الأولمبي» سهلة في الدور الأول، حيث يستهل مشواره الجمعة بلقاء نظيره منتخب اليابان الذي يقوده الوطني غو اويا، ويطمح «الساموراي» إلى استعادة مجده الذي تحقق في العام 2016 حينما توج بلقب كأس آسيا تحت 23 بعد مستويات مميزة ختمها بالفوز على كوريا الجنوبية 3-2 في المباراة النهائية التي جرت في العاصمة القطرية الدوحة.
وظل المنتخب الياباني ضيفاً دائماً على المسابقة في جميع النسخ التي أقيمت منها، ففي العام 2014 بلغ الدور ربع النهائي، وخرج على يد الفريق الذي توج باللقب منتخب العراق بالخسارة 0-1، كما خرج أمام أوزبكستان بطل 2018 حينما خسر أمامه 0-4، وودع النسخة الأخيرة من الدور الأول باحتلاله المركز الأخير في المجموعة الثانية.
في المقابل، يطارد المنتخب السعودي تحت قيادة مدربه سعد الشهري اللقب الأول على صعيد كأس آسيا تحت 23 عاماً، ولم يكن «الأخضر الأولمبي» محظوظاً بما فيه الكفاية لكي يظفر باللقب، حيث خسر في المباراة النهائية مرتين، كانت الأولى في عام 2014 أمام العراق 0-1 وتكرر الأمر ذاته أمام كوريا الجنوبية في عام 2020، وخرج من الدور الأول في نسخ عامي 2016 و2018، حيث يأمل أن يحقق إنجازاً غير مسبوق في أوزبكستان 2022.
وتأهل المنتخب السعودي إلى النهائيات، بعد أن كان أحد المنتخبات التي تحتل المركز الثاني في التصفيات، وجاء خلف الكويتي برصيد 3 نقاط من فوز على بنغلادش 3-0 وخسارة امام الكويت المتصدر 1-2.
بدوره، يخوض منتخب طاجيكستان النهائيات القارية للمرة الأولى، وهو يطمح للعب دور بارز في منافسات المجموعة الرابعة في المغامرة الأولى له على صعيد المسابقة، حيث يمتلك من الإمكانات الفنية ما يؤهله لأن يكون رقماً صعباً في حسابات التأهل.

أحمد محمود: جاهزون لضربة البداية
أكد أحمد محمود الحمادي لاعب وسط منتخبنا الوطني الأولمبي، ونادي الإمارات الجاهزية الكاملة لعناصر «الأبيض» قبل مواجهة ضربة البداية أمام اليابان، وقال: «وصلنا إلى أعلى درجات الاستعدادات من خلال برنامج المباريات الودية المكثف في الفترة الماضية».
وأضاف: «نعلم صعوبة المجموعة، ولكننا في المقابل نملك الثقة الكافية في أنفسنا كلاعبين، ولدينا خبرات جيدة في التباري أمام أقوى المنتخبات، ونطمح إلى تحقيق أفضل النتائج»، وأشاد الحمادي بدعم اتحاد الكرة والجهاز الفني والإداري للاعبين، وختم «نتطلع إلى ترجمة الدعم والمساندة للمنتخب خلال مشوار المشاركة في النهائيات لتحقيق أفضل النتائج».