أبوظبي (الاتحاد)
أقامت أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية ورشة عمل، بعنوان «الأسس العلمية لضبط الوزن للرياضيين» بنادي أبوظبي للسيدات، بالتعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي ونادي أبوظبي للسيدات، حيث هدفت الورشة التي حاضر فيها الدكتور أسامة اللالا، اختصاصي توعية رياضية بمجلس أبوظبي الرياضي، إلى التعريف بماهية التمارين الرياضية وضرورة ممارستها بالنسبة للتمارين الخاصة بالرياضيين، وأهميتها للتحكم في السعرات الحرارية التي يخزنها الجسم، وتضمنت الورشة محاور عدة منها: مقدمة عن الرياضة وفوائدها وأثرها النفسي على الفرد، والدوافع لممارسة النشاط الرياضي بشكل يومي، وأهم المعوقات التي قد يتعرض لها الرياضي أثناء ضبط وزنه.
وتخللت الورشة أيضاً، عرض لأهم أنواع الممارسات الرياضية، ومنها الجري والمشي لمسافات طويلة وتمارين التمدد وركوب الدراجة الهوائية، فضلاً عن ممارسة التمارين السويدية بجميع أنواعها، وحث الدكتور أسامة اللالا الرياضيين على بناء جسور التواصل مع الفعاليات المجتمعية المحلية، التي تنظمها أندية رياضية ومؤسسات أخرى دعماً للمبادرات والأنشطة، التي تساهم في تعزيز القدرات اللياقية في المجتمع، واتباع حمية غذائية معتدلة، حيث يعتبر الغذاء بمثابة الوقود الذي يزود الجسم باحتياجاته من العناصر الغذائية الضرورية، والطاقة التي تتطلبها العمليات الحيوية داخل الجسم. لذلك يجب أن يعتمد الرياضيون على ثلاثة عوامل مهمة خلال تلك الحمية، وهي التنويع والتوازن وعدم الإفراط، ليتمكن الجسم والقلب من القيام بنشاطهما دون عناء.
وأكد الدكتور أسامة اللالا، أن أغلب المشاكل المرتبطة بصعوبة التخلص من الوزن الزائد تعود إلى التوقعات العالية للأشخاص، وغالباً ما يرغب الرياضيون في فقدان الكثير من وزنهم في أسبوع واحد أو أقل، لكن فقدان الوزن بشكل سريع للغاية قد يؤثر على صحتهم وننصحهم القيام بنشاط بدني متوسط الكثافة أي من ساعة إلى ساعة ونصف يومياً، مع أهمية مراعاة توقيت ممارسة الرياضة، بحيث تكون في الصباح لأنها أفضل وقت للتدريب، حيث يتميز الشخص بالتركيز، بالإضافة إلى أن التدريب الصباحي يعزز عملية حرق السعرات الحرارية.
وأضاف: لا شك أن أجسامنا تحتاج للغذاء والحصول على قدر كافٍ من الطاقة كي تعمل بكفاءة، وكي تستخدمها في ممارسة الرياضة والأنشطة المختلفة، لذا يحتاج الرياضيون إلى طاقة أكبر، وليس أقل، حاولنا من خلال هذه الورشة أن نعرض لهم عدة نقاط مهمة حول هذا الموضوع، ونوصيهم دائماً بالرجوع إلى اختصاصي التغذية لتطبيق نظام غذائي يتناسب مع جسمه وقدرته ونشاطه البدني والأهم الحصول على ما يكفيه من الغذاء والطاقة لأنه من الصعب جداً ممارسة الأنشطة البدنية الشديدة جداً عندما لا يحصل الجسم على القدر الكافي منها.