أنور إبراهيم (القاهرة)
لم تسفر المفاوضات بين إدارة باريس سان جيرمان والأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو المديرالفني الحالي للفريق، بشأن مغادرة هذا الأخير للنادي الباريسي، عن نتيجة نهائية وحاسمة حتى الآن، نظراً لأن المدرب الأرجنتيني متمسك بالحصول على التعويض المنصوص عليه في عقده، والذي يقضي بحصوله وجهازه المعاون على 15 مليون يورو.
وكانت إدارة باريس اتخذت قراراً بإقالة بوكيتينو منذ أكثر من ثلاثة أسابيع، ولكنها لاتستطيع تنفيذه حتى الآن، إذا اصطدمت برفض الأرجنتيني القاطع لتخفيض أي «سنت» من المبلغ المنصوص عليه في عقده «15 مليون يورو»، شاملة تعويض جهازه المعاون المكون من المساعدين ميجويل داجوستينو وخيسوس بيريز، ومدرب حراس المرمى توني خيمينيز ونجله سيباستيان المكلف بمهمة الإعداد البدني للاعبين. ويأمل بوكيتينو في أن يحصل كل هؤلاء على حقوقهم كاملة.
ورغم العلاقة الطيبة التي تربط بين بوكيتينو وإدارة النادي الباريسي، إلا إنه ينتظر من سان جيرمان تطبيق بنود عقده بحذافيرها.
وفي المقابل يأمل النادي في أن تنتهي هذه المفاوضات مع بوكيتينو على وجه السرعة، لأنه يريد أن يعلن عن مديره الفني الجديد الفرنسي كريستوف جالتييه المدير الفني الحالي لنيس، والسابق لـ «ليل» بطل الدوري الفرنسي موسم 2020-2021، وقبل انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد في 4 يوليو المقبل.
وكان سان جيرمان توصل إلى اتفاق كامل مع المدرب الجديد، وناديه الحالي الذي وافق على الحصول على 10ملايين يورو ثمناً للسنتين المتبقيتين من عقده، علما بأن جالتييه يعمل في الظل منذ أسابيع بالتنسيق مع لوي كامبوس المدير الرياضي لسان جيرمان من أجل وضع قواعد ونظام العمل في المشروع الرياضي للنادي الباريسي في الموسم الجديد.
ولن يكون بمقدور سان جيرمان الإعلان رسمياً عن تولي جالتييه المهمة رسمياً، إلا بعد أن يحل مشكلة بوكيتينو ومعاونيه، ووقتها لن يمانع المدرب الأرجنتيني الرحيل بعد عام ونصف عام، أمضاها مديراً فنياً وحصل خلالها على 3 بطولات «الدوري الفرنسي موسم 2021-2022 وكأس فرنسا وكأس السوبرالمحلي موسم 2020-2021»، ولكنه فشل في التتويج بدوري الأبطال، وخرج من دور الـ16على يد ريال مدريد الإسباني، ما عرضه لسيل من الإنتقادات والاتهامات بعدم القدرة على قيادة وترويض النجوم الكثيرين الذين يضمهم الفريق.