أنور إبراهيم (القاهرة)
حسمت إدارة برشلونة الإسباني أمرها، واتخذت قراراً نهائياً بعدم زيادة عقد النجم الفرنسي عثمان ديمبلي، عن الرقم الذي حددته له منذ أشهر عديدة، وقالت إنها ليست على استعداد لتغيير موقفها في يتعلق بمفاوضاتها مع هذا النجم المتوج بمونديال روسيا 2018، مع منتخب «الديوك»، وقامت بإبلاغه بذلك هو ووكيل أعماله، مهددة إياه بـ: إما أن يقبل عرضها الحالي أو يغادرالنادي.
وينتهي عقد ديمبلي بعد أيام قليلة، وهناك العديد من الأندية الأوروبية الكبيرة تنتظر أن تتضح الصورة فيما يتعلق بوضعه في البارسا، من أجل الانقضاض عليه والحصول على خدماته، وإن كان اللاعب نفسه لا يزال يفضل حتى الآن الاستمرار في «كامب نو»، ولكن المشكلة الوحيدة التي تحول دون ذلك هي مطالبه المالية المبالغ فيها والتي لا يقدر برشلونة على توفيرها له نظراً لظروف النادي المادية الصعبة، والتي جعلته لا ينوي الاستجابة لطلباته المادية فيما يتعلق بزيادة راتبه ومنحه مكافأة توقيع وعمولة كبيرة لوكيله.
وذكرت مصادر إسبانية وثيقة الصلة ببرشلونة إن النادي «الكتالوني» خيّره ما بين الموافقة على العرض الذي قدمه له من قبل، أو المغادرة في صمت.
وفضل ديمبلي الذهاب إلى نهاية عقده في 30 يونيو الجاري، على أمل أن يوافق النادي على تمديده والتمسك بوجوده في الفريق، غير أن وجهة نظر النادي لم تتغير ولن تتغير.
الجدير بالذكر أن العرض الحالي المقدم لديمبلي هو نفسه العرض الذي أقترحه عليه البارسا في شهر ديسمبر الماضي «11 مليون يورو بدلاً من 10 ملايين يورو راتبه الحالي».
وهكذا رفض مجلس إدارة برشلونة الإذعان لطلبات ديمبلي المادية، في ظل إصاباته المتكررة، حيث لم يلعب كثيراً على امتداد ثلاث سنوات سابقة، كما إن البارسا ليس على استعداد لزيادة عقده تحت أي ظرف، رغم حاجة تشافي هيرنانديز المدير الفني لجهود هذا اللاعب الذي ظهر بمستوى رائع في الموسم المنتهي، في الوقت الذي يريد فيه اللاعب عقداً يعكس موهبته وتأثيره في الفريق بعد عودته للفورمة بقوة.
يذكر أن أندية باريس سان جيرمان ويوفينتوس وتشيلسي تنتظر بلهفة ما سيؤول إليه مصير ديمبلي مع «البلاوجرانا».