رضا سليم (دبي)
وجه تريم مطر رئيس اتحاد الشطرنج الجديد الشكر إلى الأندية العاملة في الجمعية العمومية، والتي منحته الأصوات للفوز بمقعد الرئيس للدورة الانتخابية حتى 2024، مؤكداً أن الحضور الكبير من الأعضاء كان تأكيداً على عودة الروح للعبة والرغبة في الوصول لمرحلة الاستقرار، كما وجه الشكر إلى الهيئة العامة للرياضة واللجنة الأولمبية الوطني على حضور الانتخابات وإلى محمد أمين الزرعوني منافسه على مقعد الرئاسة، والذي كان أول المهنئين له.
كان تريم مطر قد فاز بمقعد الرئاسة في الانتخابات التي جرت بقاعة نادي الشارقة الثقافي للشطرنج، وضم المجلس الجديد في العضوية الدكتور سيف سالم النعيمي ومشعل موسى آل بركت وسعود الكتبي وعمر عثمان ربيع النعيمي، وفي مقعد الشباب ناصر عبدالله بن عامر، وفي المقعد النسائي خلود الزرعوني.
وأكد تريم مطر أن المرحلة المقبلة من عمر الاتحاد ستشهد بداية صفحة جديدة للعبة الأذكياء، بعدما نطوي ما حدث من مشاكل في الفترة الماضية، ونشكر مجلس إدارة الاتحاد السابق برئاسة الدكتور سرحان المعيني على كل ما قدموه للعبة.
وأشار إلى أن المجلس الجديد يضم عدداً من العناصر الشابة الواعدة من مختلف إمارات الدولة، وقال: سنحرص من خلال المقعدين بالتعيين في مجلس الإدارة أن تكون جميع إمارات الدولة موجودة في التشكيل الجديد، وهناك إمارات ليست موجودة بالفعل، مؤكداً أن هناك اتجاهاً لربط الاتحاد مع الأندية من خلال عمل اجتماعات مجلس إدارة الاتحاد بالتدوير في مقار الأندية الشطرنجية للوصول إلى مرحلة الانسجام، لأن الجميع لديه هدف واحد هو مصلحة اللعبة ورفع علم الدولة في المحافل الخارجية، ونحن نمثل اتحاداً وليس نادياً والكل سواسية في التعامل، وهو السبب أننا نسعى أن يكون لدينا أعضاء من كل إمارات الدولة.
وحول الطموحات في المرحلة المقبلة، قال: الإمارات تتصدر مشهد الأنشطة الشطرنجية على مستوى الوطن العربي والشرق الأول، ولا يوجد دولة فيها هذا الكم من البطولات والأحداث في لعبة واحدة إلا دولتنا، كما أن اللعبة تحظى بدعم كبير من القيادة الرشيدة ولابد أن يصب هذا الدعم في الاتجاه الصحيح، وهدفنا ترتيب البيت الشطرنجي من الداخل من أجل العودة إلى الطريق الصحيح من خلال العمل الإداري الاحترافي.
وأضاف: لدينا الكثير من الأفكار التي تنتظر التطبيق على أرض الواقع من أجل مصلحة اللعبة ورفع مستوى لاعبينا ولاعباتنا والوصول إلى مستوى أفضل مما هو الآن وزيادة التصنيف الدولي لجميع اللاعبين، وقد يمتد الأمر إلى فتح الباب أمام اللاعبين العرب للقدوم إلى الإمارات والتدريب مع لاعبينا في الأندية والاستفادة من خبراتهم، وهو ما يرفع مستوى اللعبة.