برلين (د ب أ/ستاتنس بيرفورم)

قال إيان هيويت رئيس نادي عموم إنجلترا، المستضيف لبطولة ويمبلدون للتنس، إن قرار الرابطتين العالميتين للاعبي ولاعبات التنس، بعدم إضافة نقاط البطولة إلى التصنيف العالمي بسبب حظر مشاركة لاعبي روسيا وبيلاروس، قد أثار خيبة أمل شديدة، لأنه "لم يكن هناك بديل عملي" لقرار الحظر.
وجاء ذلك خلال مقابلة لهيويت مع شبكة "إي.إس.بي.إن"، قبل ساعات من انطلاق منافسات ويمبلدون، ثالث بطولات "جراند سلام" الأربع الكبرى في الموسم.
وفُرضت العديد من العقوبات الرياضية والمالية على روسيا بسبب الحرب الأوكرانية، وقد جُردت مدينة سانت بطرسبرج من حق استضافة نهائي دوري أبطال أوروبا، كما جرى استبعاد المنتخب الروسي من تصفيات كأس العالم 2022.
ومن جانبه، أعلن نادي عموم إنجلترا عدم السماح بمشاركة لاعبي روسيا وبيلاروس في نسخة هذا العام من بطولة ويمبلدون، وقد ردت رابطتا لاعبي ولاعبات التنس بالإعلان عن عدم إضافة نقاط البطولة إلى أرصدة اللاعبين في التصنيف العالمي.
وتمسك منظمو ويمبلدون بقرارهم، وشككوا في قرار الرابطتين، وقد صرح هيويت بأن قرار الحظر كان مبرراً لأسباب لا تتعلق بالرياضة.
وقال هيويت: لم نكن مستعدين للمخاطرة بسلامة اللاعبين، ونعتقد أن ذلك المسار كان سيشهد تداعيات تتعلق بسلامة اللاعبين وعائلاتهم، وهو ما لم يدع أمامنا بديلاً آخر يمكن تطبيقه.
وأضاف: لكن كان من المهم بالنسبة لنا أيضاً ألا يجرى استخدام ويمبلدون، بالقيمة التي تحملها، بأي شكل من الأشكال، كأداة دعاية، نحن ندرك أن الحكومة الروسية يمكن أن توظفها في علاقتها بشعبها واستعراض حضورها على الساحة العالمية.
وتابع: لم نكن نرغب في إساءة استخدام النجاح في ويمبلدون أو المشاركة في ويمبلدون بهذا الشكل.
وأضاف: ونتيجة لمجموعة من الأسباب، لم يكن أمامنا بديل سوى حظر المشاركة، ونحن نأسف بشدة لتأثير ذلك على اللاعبين.