رضا سليم (دبي)
يترقب عشاق لعبة الأذكياء، بدء عمل مجلس إدارة اتحاد الشطرنج الجديد برئاسة تريم مطر مهمته خلال الأيام المقبلة، وهو المجلس الذي فاز بالانتخابات التي جرت مؤخراً بنادي الشارقة الثقافي للشطرنج.
وتبدأ المهمة مع استلام الاتحاد من المجلس السابق برئاسة الدكتور سرحان المعيني، إلا أن هناك الكثير من التحديات التي تواجه المجلس الجديد والذي سيتولى المهمة لأقل من عامين فقط، حيث ستنتهي مهمة المجلس في 2024 بسبب تأخر اجراء الانتخابات.
ويواجه المجلس في بداية عمله 5 تحديات، هي الأبرز من بين الكثير من الأمور التي يحتاجها «البيت الشطرنجي» من الداخل في مقدمة هذه التحديات اختيار المعينين، حيث سيكون هناك مقعدان لتعيين شخصيين بمجلس إدارة الاتحاد ليرتفع عدد الأعضاء إلى 9 ويكتمل النصاب الرسمي.
ويميل المتابعون للعبة الأذكياء أن يكون اختيار هذه الشخصيات من أصحاب الخبرة كون المجلس الجديد يضم عدد من الكوادر الشابة التي تحتاج إلى مساندة من أصحاب الخبرة كي تسير اللعبة بشكل صحيح.
ويسعى تريم مطر رئيس الاتحاد لتواجد كل إمارات الدولة في المجلس رافعاً شعار إنه مجلس اتحاد الإمارات وليس الأندية.
ويأتي التحدي الثاني في توزيع الحقائب ومن سيتولى منصب نائب الرئيس، ومن سيتولى منصب امين عام الاتحاد والمتحدث الرسمي وأيضا توزيع بقية الأعضاء على اللجان داخل الاتحاد، إلا أن اللجنة الأهم الخاص بالمنتخبات الوطنية وأيضاً لجنة المسابقات التي ستتحمل عبء كبير في عمل أنشطة المسابقات المحلية حتى نهاية العام خاصة أن موسم اللعبة يبدأ في يناير وينتهي في ديسمبر.
ويربط التحدي الثالث بالأندية وعودة العلاقات من جديد بين الاتحاد ومسؤولي اللعبة في كل الأندية الشطرنجية وطي صفحة الماضي بكل ما فيها وهناك استعداد كبير من الأندية لهذه الخطوة وهو ما ظهر في حضور الجمعية العمومية الأخيرة بتواجد 16 نادياً، ولم يغب سوى نادٍ واحد فقط رغم عدم التأكيد على الموعد.
وسيكون التحدي الرابع في عودة مشاركات المنتخب في البطولات الدولية وعودة الإنجازات على الساحة الشطرنجية ويرتبط التحدي الخامس مع الرابع في رفع تصنيف اللاعبين واللاعبين دوليا وهي التصنيفات التي تراجعت بشكل واضح نتيجة عدم المشاركة في البطولات الدولية.