أنور إبراهيم (القاهرة)


ليست المرة الأولى التي يطلب فيها النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، الرحيل عن ناديه، فقد فعلها في الصيف الماضي، عندما غادر ناديه السابق يوفنتوس الإيطالي، وها هو يعاود الكرة هذا الصيف، ويطلب من ناديه الحالي مانشستر يونايتد الإنجليزي السماح له بالرحيل لنادٍ جديد هذا الصيف، رغم أنه لا توجد خيارات كثيرة أمامه، إذ إن معظم الأندية الأوروبية الكبرى لم تتحرك في طلبه.
ولم يكن عدم حضور رونالدو تدريبات الفريق اليوم، والتي بررها بأسباب عائلية، سوى دليلاً على أنه عقد العزم فعلاً على الرحيل هذا الصيف، رغم تمسك «اليونايتد» باستكماله لعقده الذي ينتهي في «صيف 2023».
وفي تقرير لموقع جول العالمي عن «الدون» وما يجول بخاطره من أفكار وطموحات جديدة، قال إن مشكلة رونالدو الكبرى أنه لا توجد فعلاً أندية قادرة على دفع راتبه الكبير، فضلاً عن أن كبر سنه «37عاماً» يزيد الأمور تعقيداً بالنسبة لأي صفقة تخصه، حتى وإن كان نجح في تسجيل الكثير من الأهداف في الموسم المنتهي، وقدم أداءً متميزاً على المستوى الفردي خلال الموسمين الماضيين مع يوفنتوس ثم مع اليونايتد، لأن مستوى هذين الفريقين السيئ جداً، لم يسعفاه لـ «بروزة» ما حققه على المستوى الفردي في إيطاليا وإنجلترا.
وكشف الموقع النقاب عن أن رونالدو اتصل هاتفياً في 2021 بناديه الأسبق ريال مدريد، رغبة في العودة إليه مجدداً، ولكن إدارة «البلانكوس» رفضت الفكرة، ولا يتوقع مسؤولو «الميرنجي» أن يعاود رونالدو الاتصال بهم الآن، حتى وإن كان النادي الملكي لا يزال يحب هذا النجم الكبير على المستويين الرياضي والإنساني، إذ إنهم يرون أنهم نجحوا في الحصول على دوري الأبطال «الشامبيونزليج»، من دون وجوده معهم، ولهذا لا يريدون تغيير«الكميا» الموجودة حالياً بين لاعبي الفريق.
وإذا كان رونالدو يريد حقاً أن يرحل عن اليونايتد - والكلام للموقع- فإنه أمامه خيارين لا ثالث لهما، الأول أن يلعب لناد آخر في «البريميرليج»، والثاني أن يتجه إلى باريس سان جيرمان، لأن هذه الأندية هي وحدها القادرة على أن تقدم له الراتب الذي يريده، والامتيازات التي اعتاد الحصول عليها.
وخلص تقرير جول إلى أن كل ذلك يعني أنه لا توجد بالفعل خيارات واسعة أمام رونالدو الذي قد يضطر في نهاية المطاف للرضوخ للأمر الواقع، وينضم إلى تدريبات اليونايتد استعداداً للموسم الجديد، والتي يستهلها الجمعة القادمة بالسفر إلى تايلاند واليابان لخوض مباريات ودية تحت قيادة الهولندي إيريك تين هاج المدير الفني الجديد.