سبيلبرج (أ ف ب) 

 تخطّى سائق فيراري شارل لوكلير من موناكو، مشاكل اللحظات الأخيرة في دواسة الوقود، وأحرز المركز الأول على أرض ريد بول، وسائقه بطل العالم الهولندي ماكس فيرستابن، صاحب المركز الثاني، في سباق جائزة النمسا الكبرى، المرحلة الحادية عشرة من بطولة العالم لـ «الفورمولا-1».
وهو ثالث انتصار لسائق الإمارة هذا العام والخامس في مسيرته والأوّل لفيراري على حلبة ريد بول، منذ الانتصار الذي حققه الأسطورة الألماني ميكايل شوماخر في 2003.
وأنهى لوكلير السباق بوقت قدره 1:24:24.312 ساعة، متقدماً بفارق 1.532 ثانية على فيرستابن، فيما أكمل سائق مرسيدس البريطاني لويس هاميلتون، بطل العالم سبع مرات، منصّة التتويج باحتلاله للمركز الثالث متأخراً بفارق 41.217 ثانية.
وقلّص لوكلير الذي عاد إلى نغمة الانتصارات للمرة الأولى منذ فوزه بسباق أستراليا في 10 أبريل الفارق إلى 38 نقطة بينه وبين فيرستابن المتصدر، والذي نال أيضاً نقطة أسرع لفة في السباق «208 مقابل 170».
وقال لوكلير عقب فوزه «لقد احتجت بالتأكيد إلى ذلك، لأثبت أخيراً أن السرعة في السيارة مذهلة».
وأضاف «لقد كان سباقاً جيداً وبوتيرة جيدة، واجهت مشكلة مع دواسة الوقود، لكنني تمكنت من إدارة المشكلة حتى النهاية».
من ناحيته، لم يبدُ فيرستابن محطباً من وصافته أمام المدّ البرتقالي المتمثل بالجماهير الهولندية التي واكبت سائقها «قرابة 50 ألفاً»، إذ قال «لم أستطع منحهم الفوز، و لكن المركز الثاني ليس بالنتيجة السيئة».
ولم يغادر سائق ريد بول الذي أقرّ انه عانى بسبب الإطارات حلبة سبيلبرج خالي الوفاض بعد فوزه في سباق السبرينت يوم السبت.
وحلّ سائق مرسيدس الآخر البريطاني جورج راسل رابعاً، أمام الفرنسي إستيبان أوكون «ألبين» وسائق هاس الألماني ميك شوماخر، نجل ميكايل، في أفضل نتيجة للأخير منذ انضمامه إلى الفئة الأولى، فيما وصل البريطاني لاندو نوريس «ماكلارين» سابعاً، متقدماً على كل من الدنماركي كيفن ماجنوسن «هاس» وزميله الأسترالي دانيال ريكياردو والإسباني فرناندو ألونسو «ألبين».
وانسحب سائق ريد بول الثاني المكسيكي سيرخيو «تشيكو» بيريس باكراً، بعد حادث تصادم مع راسل، فيما لم يتمكن سائق فيراري الإسباني كارلوس ساينس المتوج في المرحلة الماضية على حلبة سيلفرستون البريطانية من إكمال السباق، وهو في المركز الثالث جراء تعطل محرك سيارته في اللفة 57 «من أصل 71».