يوجين (أ ف ب) 

تبلغ المنافسة على اللقب العالمي لسباق 100 متر سيدات ذروتها غداً «الأحد» بين الثلاثي الجامايكي إيلاين تومسون-هيراه وشيلي-آن فرايزر-برايس وشيريكا جاكسون، ضمن النسخة الثامنة عشرة من بطولة العالم لألعاب القوى في مدينة يوجين الأميركية.
ويتوقع أن يشهد ملعب «هايوارد فيلد» تكراراً لسباق الدور النهائي لدورة الألعاب الأولمبية في طوكيو الصيف الماضي، عندما استحوذت تومسون-هيراه وفرايزر-برايس وجاكسون على المراكز الثلاثة الأولى توالياً، فقط يمكن أن يكون الترتيب مختلفاً هذه المرة بالنظر إلى النتائج التي حققتها العداءات الثلاث هذا الموسم.
وتتصدّر الجامايكيات الثلاث الترتيب العالمي للسباق، بقيادة البطلة فرايزر برايس «10.67 ث»، متقدمة على جاكسون «10.77 ث» وتومسون هيراه «10.79 ث»، علماً أن المنافسة بينهن ستمتد أيضاً إلى سباق 200 م في يوجين.
وفي الوقت الذي تتطلع فيه تومسون-هيراه وجاكسون إلى اللقب العالمي الفردي الأول في مسيرتهما، تسعى فرايزر-برايس في سن الخامسة والثلاثين، إلى تعزيز غلتها الذهبية في المونديال بلقب خامس.
سجلت أسرع توقيت هذا العام ثلاث مرات: 10.67 ثانية في نيروبي في مايو وفي لقاء باريس الماسي في 18 يونيو، 10.70 ثانية في تصفيات بطولة جامايكا.
اقتربت فرايزر-برايس وتومسون-هيراه العام الماضي من الرقم القياسي العالمي 10.49 ثانية، الصامد منذ 1988 باسم الأميركية الراحلة فلورنس جريفيث-جوينر، حيث حققت تومسون-هيراه 10.54 ثانية، وفرايزر-برايس 10.60 ثانية.
وقالت فرايزر-برايس «35 عاماً» في أبريل الماضي: «هذا الموسم أتطلع بالتأكيد إلى تحقيق 10.50 ثانية، وربما 10.40 ثانية، لأن هذا هو الهدف، وأعتقد أنني في طريقي إلى ذلك، يجب فقط أستمر في الثقة بهذا الهدف وأواصل العمل».
وجهت تومسون-هيراه البالغة من العمر 30 عاماً والفائزة بلقب 100 م و200 م في أولمبياد طوكيو، إنذاراً لمواطنتيها بفوزها بسباق 100 م في بريفونتين كلاسيك على ملعب هايوارد فيلد في 28 مايو بتسجيلها 10.79 ثانية.
في المقابل، كشرت جاكسون «28 عاماً»، المتوجة بذهبيتين عالميتين في التتابع 4 مرات 400 م، عن أنيابها هذا الموسم حيث نزلت تحت 11 ثانية في سباقاتها الأربعة الأخيرة، توجتها بأدائها الرائع في البطولة الوطنية في كينغستون، حيث حصلت على ثنائية 100-200 م.
وكالعادة ستكون المنافسات على اللقب سيدات الولايات المتحدة وتحديداً ميليسا جيفرسون المتوجة المفاجأة في البطولة المحلية، حيث سجلت 10.69 ثانية.
وعلقت جيفرسون على منافسة الجامايكيات قائلة: «لم أواجهُّن سابقاً، وأنا سعيدة لأنني أتيحت لي الفرصة لذلك، أنا مستعدة لأي تحد وأي شيء قد يأتي في طريقي».
ويسعى الجامايكي هانسل بارتشمنت، بطل أولمبياد طوكيو في سباق 110 أمتار حواجز، إلى اللقب العالمي وتعويض خيبته في مونديال بكين 2015 عندما حل ثانياً.
سجل 13.09 ثانية في لقاء برمنجهام الإنجليزي الماسي في 21 مايو وفاز ببطولة جامايكا بزمن 13.14 ثانية، متقدماً على رشيد برودبل «13.20 ثانية» وأورلاندو بينيت «13.28 ثانية».
لكن مهمته لن تكون سهلة أمام منافسيه الأميركيين ديفون ألن، صاحب ثالث أسرع وقت في التاريخ عندما سجل 12.84 ثانية في لقاء نيويورك في 12 يونيو، ووصيفه في طوكيو جرانت هولواي.
وقال ألن: «لقد وصلت إلى الأولمبياد وبطولة العالم، لكنني لم أحمل واحدة من تلك الميداليات في يدي».
وأضاف: «أن تسنح لي الفرصة للقتال مجدداً من أجل الحصول على ميدالية، وهذه المرة، على أرض الوطن في الولايات المتحدة في ملعب هايوارد، إنها فرصة العمر، لن يكون هناك شيء مثل هذه اللحظة».
حقق أربعة عدائين أميركيين أسرع توقيت هذا العام ثلاث مرات: ألن «12.84 ثانية» وتراي كانينجهام «13.00 ثانية» وهولواي «13.03 ثانية».
وتمني الأميركية ساندي موريس النفس بمعانقة الذهب في مسابقة القفز بالزانة وفك نحس الميداليات الفضية التي كسبتها في بطولة العالم «مرتان في 2017 و2019» والأولمبياد «ريو 2016».
أعطت ساندي إشارات لافتة على نيتها للقب العالمي من خلال تتويجها بلقب بطلة الولايات المتحدة بقفزها 4.82 متر، فضلاً عن أنها لم تهزم في 11 مسابقة متتالية، ستة في الهواء الطلق وخمسة داخل قاعة.
قالت: «هذا الموسم كان لطيفاً معي حقاً، ما يحفزني هو الرغبة في القفز عالياً، أشعر وكأنني سأبلغ ذروتي في بطولة العالم».