أنور إبراهيم (القاهرة) 

حسم النجم الدولي الفرنسي بول بوجبا متوسط ميدان يوفينتوس الإيطالي، أمره وقرر عدم إجراء الجراحة التي كان من المقرر أن يخضع لها في غضروف ركبته اليمنى، وفضل الخضوع لـ «علاج تحفظي» يبدأ بتدريبات في صالة الألعاب وحمام السباحة ثم الانتقال إلى التدريبات بالكرة بصورة منفصلة ثم الانضمام في مرحلة لاحقة إلى التدريبات الجماعية للفريق، على أن يستغرق ذلك كله 5 أسابيع على أقصى تقدير.
وذكر متحدث باسم نادي يوفينتوس إن بوجبا سيتمكن بذلك من مشاركة منتخب بلاده في مونديال قطر 2022، كما لن يغيب أكثر من 4أو 5 مباريات للسيدة العجوز من بداية الدوري الإيطالي «الكالشيو»، وبداية دور المجموعات في دوري الأبطال. 

وكان بوجبا التقى في بداية هذا الأسبوع بالبروفسير بيرتراند سونيري كوتيه المتخصص في جراحات غضروف الركبة، والذي سبق له علاج العديد من نجوم الرياضة العالمية وبوجه خاص كرة القدم، مثل زلاتان إبراهيموفيتش وكريم بنزيمة ونبيل فقير وغيرهم وبعد المقابلة استقر بوجبا على اللجوء إلى «العلاج التحفظي»، وكان ذلك بمثابة «النبأ السعيد» للنجم الفرنسي.
ويمثل بوجبا «29عاماً» عنصراً حيوياً ومهماً جداً ليس في يوفينتوس فقط وإنما في منتخب بلاده الذي يسعى إلى إضافة النجمة الثالثة لفرنسا في بطولات كأس العالم، خاصة إنه من النجوم الذين يعتمد عليهم ديدييه ديشامب المدير الفني لمنتخب «الديوك» قائداً في الملعب وداخل غرفة الملابس.
كلام البروفسير بيرتراند كان بمثابة «النبأ السعيد» الذي أعاد الروح إلى بوجبا، لأنه لم يمانع العلاج التحفظي، حتى لايغيب بوجبا مدة طويلة عن الملاعب، قد تحرمه من المشاركة في المونديال. واتخذ بوجبا قراره بعد أن استمع إلى وجهات نظر البروفسير بيرتراند، وطبيب يوفينتوس وطبيب منتخب فرنسا.
وكان أمام بوجبا 3 خيارات أصعبها الأول ولكنه آمن على المدى الطويل بإجراء جراحة كاملة، وإن كان يحرمه من اللعب لمدة تتراوح بين 3و4 أشهر وقد تصل إلى 5 أشهر، وهذا الخيار سيضطره إلى وضع جبيرة والسير بعكازين لمدة ثلاثة أسابيع، ولهذا رفضه بوجبا وفضل الخيار الأسهل، بالعلاج التحفظي من دون الحاجة إلى إجراء جراحة «3 أسابيع في صالة التدريبات وحمام السباحة ثم أسبوعين من العمل المتنوع على أرض الملعب قبل الانضمام إلى التدريبات الجماعية، وإن كان هذا النوع من العلاج محفوف بمخاطر إمكانية عودة الإصابة.
وذكرت صحيفة»توتو سبورت" إن قرار بوجبا جد خطير وربما كان رهاناً صعباً، ولكن هدفه على أية حال عدم حرمان بطل العالم المتوج بمونديال روسيا 2018، من حلم التتويج بكأس عالم أخرى بقطر في نوفمبر القادم.