ليفربول (أ ف ب) 

تعرّض إيفرتون لضربة قوية عشية انطلاق الموسم الجديد من بطولة إنجلترا لكرة القدم، وذلك بخسارة جهود المهاجم الدولي دومينيك كالفيرت-لوين لستة أسابيع بسبب الإصابة وفق ما أعلن مدربه فرانك لامبارد.
وتعرض ابن الـ25 عاماً لما وصفه لامبارد إصابة «غريبة» في الركبة خلال التمارين، استعداداً للمباراة الأولى في الدوري الممتاز ضد تشيلسي «السبت» على ملعب «جوديسون بارك».
وتشكّل إصابة كالفيرت- لوين صفعة كبيرة للامبارد وخط هجومه الذي خسر جهود البرازيلي ريتشارليسون المنتقل هذا الصيف لتوتنهام، فيما يغيب الفنزويلي سالومون روندو عن مواجهة تشيلسي السبت بسبب الإيقاف.
وقال لامبارد إن «خسارة لاعب من نوعية دومينيك في الأسبوع الذي نخوض فيه مباراتنا الأولى، ستؤثر عليك من دون شك، نحن نتحدث عن غياب لستة أسابيع على الأرجح في هذا النوع من الإصابات».
وغاب كالفيرت-لوين عن أربعة أشهر من الموسم الماضي، بسبب إصابة عضلية أجبرته على الاكتفاء بخوض 17 مباراة فقط في الدوري الممتاز، لكن أحد أهدافه الخمسة، أثبت أنه كان حاسماً في إبقاء فريقه بين أندية النخبة، إذ منحه الفوز الدراماتيكي على كريستال بالاس 3-2 في مايو.
ومن المتوقع أن يغيب كالفيرت- لوين أيضاً عن مباريات الدوري ضد أستون فيلا، نوتنجهام فورست، برنتفورد، ليدز يونايتد، ليفربول وأرسنال.
وأقر لامبارد أنه كان يتطلع لتعزيز خياراته الهجومية، واضعاً المهاجم الألباني لتشيلسي أرماندو برويا كأحد أهدافه، لكن «لن أتحدث عن أفراد كأهداف أخرى، لكن في تلك المنطقة من الملعب (الخط الأمامي)، نعم، من الواضح أننا ندرك ما لدينا».
وأوضح «لقد فقدنا ريشارليسون الذي كان متعدد المواهب في الخط الأمامي، أعرف أننا تعاقدنا مع دوايت ماكنيل من بيرنلي، لكننا ندرك جيداً النواحي التي نريد تعزيزها».